غطاس بالأمم المتحدة: معاقبة إسرائيل يغير مسار قضية فلسطين

غطاس بالأمم المتحدة: معاقبة إسرائيل يغير مسار قضية فلسطين
النائب د. باسل غطاس في زيارته للأمم المتحدة

ابتدأ النائب عن التجمع الوطني الديمقراطي في القائمة المشتركة، د. باسل غطاس، جولته أمس الثلاثاء في نيويورك بعد جولته في كندا خلال الأسبوعين المنصرمين، استهلّها بزيارته للأمم المتحدة، ولقاء المبعوث الفلسطيني د. رياض منصور في مقرها العام.

وبعد جولة للنائب غطاس برفقة وفد البعثة وشخصيات أخرى على رأسها جيمس زغبي والمهندس ماهر عبد القادر، تبادل الأطراف الحديث، الذي أكّد فيه النائب باسل غطاس على دور البعثة الفلسطينية في الأمم المتحدة، في التواصل مع أعضاء بعثات الدول المختلفة، والعمل المستمر على بث الصورة الحقيقية لشكل نظام الأبارتهايد في فلسطين، وخلق رأي عام داعم للقضيّة الفلسطينيّة، وأهميّة مقاربتها مع التجربة الجنوب الأفريقية، في سياق الضغط على نظام الأبارتهايد وتفكيكه من خلال العقوبات السياسية والاقتصادية والمقاطعة الأكاديمية.

بدوره أكّد المبعوث الفلسطيني على 'أهميّة تدويل القضيّة الفلسطينية'، وعلى 'أهميّة الدور الذي تقوم به القيادات الفلسطينية في الداخل في هذا الشأن'، وأثنى على 'جهود الأحزاب العربيّة لإنشاء القائمة المشتركة، وأنّها وبالإضافة إلى كونها قائمة انتخابية، فإنّها مؤشر وحدوي مهم في زمن الانقسام الفلسطيني وفي الأجواء السياسية الإقليمية التي تعصف بالوطن العربي عمومًا'.

أسطول الحرية القادم سينطلق قريبًا

والتقى النائب غطاس مساءً بالجالية الفلسطينية والعربية عمومًا في مقاطعة نيوجرسي، في لقاء حضره العشرات من الناشطين والناشطات في المهجر، قدّم فيها مداخلته إلى جانب د. جيمس زغبي، الناشط السياسي اللبناني الأميركي، ورئيس الجمعية العربية الأميركية.

افتتح اللقاء الناشط السياسي البارز في الجالية الفلسطينيّة في نيويورك ونيوجرسي، المهندس ماهر عبد القادر، وقدّم ضيفيه لقيادات الجالية التي حضرت اللقاء.

وزفّ النائب غطاس في مستهلّ مداخلته خبر بداية التحضيرات لانطلاق أسطول الحريّة القادم، والّذي سيكون أسطولًا نسائيًّا كليًّا، يجمع 30 امرأة ناشطة من مختلف الدول والمؤسسات وبمختلف المواقع السياسية والمؤسساتية، والذي سينطلق إلى غزة من إسبانيا في الرابع عشر من أيلول/ سبتمبر المقبل. وأكد على الرمزية التي تقف تحديدًا خلف هذا الأسطول في كسر الحصار المفروض على غزّة، معتبرًا أن المرأة الفلسطينية هي رمز النضال، وأنّها مركّب أساسي من مركّباته باختلاف ساحاته وأماكنه.

الفاشية المتعاظمة متلازمة نظام الأبارتهايد

وتطرّق النائب غطاس إلى 'الحالة المقيتة التي بلغتها دولة الاحتلال في تعاملها مع الفلسطينيين في الداخل المحتل، وإلى سباق العنصرية والتحريض الجاري بين الأحزاب والقيادات في الدولة الإسرائيلية ضد المواطنين العرب، من جل تصدّر العناوين وجرف المؤيّدين وتحميس الناشطين في أحزابهم، ما يأخذ الخارطة السياسية في دولة الاحتلال إلى الفاشيّة بشكل مستمر، ليشمل فيما يشمل الأحزاب اليهوديّة التي تسمّي نفسها يساريّة وليبرالية'.

وأكد على 'أهمية تحشيد النضال الفلسطيني'، ودعا إلى 'تجميع القوى والناشطين الفلسطينيين في كل أماكن التواجد الفلسطيني، المناطق المحتلة عام 48 و67، واللاجئين، والجاليات الفلسطينية في أوروبا والأميركيّتين، في إطار نضالي وحدوي، واستقطاب الناشطين المناصرين للقضية الفلسطينية من مختلف المناطق في العالم، لإجراء نقلة نوعية في النضال الفلسطيني، في ظل حالة الانحسار الثوري والنضالي المهيمنة على الحالة السياسية في الوطن العربي وفلسطين'.

وفي معرض إجاباته على أسئلة الجمهور، تطرّق إلى 'الدور الجدي للنظام المصري الحالي في محاصرة غزّة'، مشيرًا إلى أنّه 'الأسوء في تاريخ الأنظمة المصرية المتعاقبة، وتحديدًا بعد ثورة يناير'.

اقرأ/ي أيضًا| غطاس في كندا: العقوبات الاقتصادية والمقاطعة هي الحل الدولي الوحيد

وأكّد على 'الدّعم المبدئي للثورات العربيّة، التي تآمرت عليها الأنظمة الرسمية، بما فيها الأنظمة الغربية، لمصادرةً حقّ الشعوب العربيّة في الحريّة والعدالة الاجتماعية والديمقراطية'.



غطاس بالأمم المتحدة: معاقبة إسرائيل يغير مسار قضية فلسطين

غطاس بالأمم المتحدة: معاقبة إسرائيل يغير مسار قضية فلسطين

غطاس بالأمم المتحدة: معاقبة إسرائيل يغير مسار قضية فلسطين

غطاس بالأمم المتحدة: معاقبة إسرائيل يغير مسار قضية فلسطين

غطاس بالأمم المتحدة: معاقبة إسرائيل يغير مسار قضية فلسطين

غطاس بالأمم المتحدة: معاقبة إسرائيل يغير مسار قضية فلسطين