مركزية التجمّع تدعو للتصدي للملاحقة السياسيّة وإنجاح مظاهرة المتابعة

مركزية التجمّع تدعو للتصدي للملاحقة السياسيّة وإنجاح مظاهرة المتابعة
مؤتمر صحافي للجنة المتابعة في مقر التجمع في الناصرة، الأحد

أكدت اللجنة المركزية للتجمع الوطني الديمقراطي، مساء اليوم الإثنين، على ضرورة وحدة الصف للحركات والأحزاب السياسية في مواجهة السياسة العنصرية والفاشية، ودعت إلى أوسع مشاركة في التظاهرة التي دعت إليها لجنة المتابعة العليا، يوم غد الثلاثاء، على دوار الكسارة (البيغ) ردا على حملة الاعتقالات ضد التجمع.

وكانت قد اجتمعت اللجنة المركزية للتجمع، اليوم، في مقر الحزب بالناصرة، لمتابعة حملة الاعتقالات والتحقيقات ضد رئيس الحزب وقياداته ونشطائه.

وتناول الاجتماع التطورات الأخيرة لملاحقة السياسية الإسرائيلية وسبل التصدي لحملة الاعتقالات الجماعية بحق قيادات وأعضاء التجمع، على المستوى الشعبي والقضائي والإعلامي، حيث تم تشكيل لجان وطواقم عمل مهنية للمتابعة وإدارة معركة التصدي للهجمة المسعورة.

وأكدت اللجنة أن الوضع يستوجب الاستمرار في حالة الانعقاد الدائم.

وقالت اللجنة المركزية في بيانها إن تحويل ملف إداري مالي لحزب سياسي، فجأة، من متابعة مراقب الدولة إلى الشرطة الإسرائيلية وسلطات رسمية وحكومية أخرى قبل إصدار تقريره واستنتاجاته بشأن الملف واستلامه ردود الحزب على أية ملاحظات إدارية أو مالية، فق القانون، لهو مؤشّر واضح على أنها ملاحقة سياسية جديدة من جملة الملاحقات التي تنتهجها المؤسسة الإسرائيلية ضد التجمع، وضد خطابه السياسي المتحدي لها منذ أعوام طويلة، ولو أخذت صبغة مالية في هذه الحالة.

واعتبر البيان أنه 'ليس غريبًا أن تحاول المؤسسة هذه المرة صبغ التجمع الوطني الديمقراطي بتهم ذات طابع جنائي، بعد أن فشلت في صبغه سابقًا ضمن حملات تحريض وملاحقة سياسية طيلة السنوات الماضية بتهم ذات طابع أمني وسياسي، ابتداءً بحملات التحريض المستمر ضد خطابه وقيادته، ومحاولات شطبه وإقصائه، والهجمة الشرسة التي شنّتها عقب الزيارات التي نظّمها للأهل في سورية عام 2003، وبعد موقفه وموقف قيادته المشرّف ضد العدوان على لبنان عام 2006، وخلال العدوان المستمر على غزة منذ العام 2008، ومرورًا بحملة الاعتقالات الشرسة التي طالت كوادره خلال نشاطهم ضد 'مخطط برافر' الاقتلاعي، وانتهاءً بإبعاد نوّابه عن العمل البرلماني.

وأكدت اللجنة المركزية على أنه لا يمكن قراءة هذه الملاحقة اليوم بمعزل عن السياق السياسي الراهن، وعن حظر الحركة الاسلامية قبل أشهر، مضيفع أن ما يجري هو 'تقويض ممنهج لهامش العمل السياسي الفلسطيني، والذي لن ينتهي لا عند الحركة الإسلامية ولا التجمع الوطني الديمقراطي، بل سيطال كل من تراه المؤسسة الاسرائيلية خارجا عن صوت الاجماع الصهيوني ومتحديًّا لها، اذا لم نتصدّ له. بحسب البيان.

وتابع البيان أن الفاشية المهيمنة على الحلبة السياسية في السنوات الأخيرة، تهدف من خلال هذه الملاحقة السياسية للأحزاب والحركات الوطنية إلى تخويف الناس، وإبعادهم عن العمل السياسي ونزع الشرعية عنه، محاولة بذلك تدجين التصرف السياسي للعرب الفلسطينيين.

وأكدت اللجنة المركزية على ضرورة وحدة الصف للحركات والأحزاب السياسية في مواجهة السياسة العنصرية والفاشية ومسلسل الملاحقات السياسية التي تنتهجها المؤسسة الإسرائيلية ضد الجماهير العربية.

اقرأ/ي أيضًا | غدًا: المتابعة تدعو لوقفة تضامنية قطرية مع التجمع

كما دعا التجمع الجماهير العربية للمشاركة في المظاهرة المظاهرة الوحدوية التي دعت لها لجنة المتابعة ومركّباتها تضامنًا مع التجمع وضد الملاحقة السياسية، وذلك في الساعة الخامسة والنصف من مساء يوم غد الثلاثاء (20.9.2016 ) عند دوار الكسارة (البيج) في الناصرة.

ملف خاص | هبة القدس والأقصى