زحالقة وزعبي: التحقيقات اليوم تؤكد أن القضية ملاحقة سياسية

زحالقة وزعبي: التحقيقات اليوم تؤكد أن القضية ملاحقة سياسية

أكد النائبان جمال زحالقة وحنين زعبي أن تحقيقات الشرطة المتواصلة مع قيادات وأعضاء ونشطاء حزب التجمع تندرج في نطاق الملاحقة السياسية للحزب والسعي للمؤسسة الإسرائيلية تصفية العمل السياسي للجماهير العربية بالبلاد وضرب الأحزاب والحركات السياسية والوطنية والإسلامية، وطلب زحالقة فور انتهاء التحقيق معه بإغلاق الملف وإعادته لمراقب الدولة، بالمقابل دعت زعبي لوحدة صف الجماهير العربية والتصدي لمخططات المؤسسة الإسرائيلية.

وردت تصريحات زحالقة وزعبي عقب انتهاء التحقيق معهما في مقر وحدة التحقيقات للشرطة في اللد على خلفية تقرير مراقب الدولة بكل ما يتعلق تمويل حزب التجمع والمزاعم بمخالفة قانون الأحزاب خلال الانتخابات الأمر الذي نفاه الحزب جملة وتفصيلا، حيث تم خلال الأسابيع الأخيرة اعتقال العشرات من قيادات وأعضاء الحزب وإخضاعهم للتحقيقات وذلك ضمن السعي المتواصل للمؤسسة الإسرائيلية بالملاحقة السياسية للتجمع، أعضائه قياداته، والسعي إلى كسر إرادة الحزب  وترهيب المجتمع العربي.

زحالقة: نطالب بإعادة الملف برمته إلى مراقب الدولة

 وفي حديث لـ 'عرب 48' مع النائب جمال زحالقة، قال إنه يطمئن الجميع بأن الشرطة لم تطرح شيئًا ذا أهميّة أو وزن ضدّ حزب التجمع، وأستطيع أن أؤكّد أن ما يجري تحقيق سياسي.

وأضاف: 'بناءً عليه، فإنني أطالب بإغلاق كل ملفات التحقيق وإعادة الموضوع برمّته إلى مراقب الدولة، المخوّل بمعالجة قضايا متعلقة بقانون الأحزاب'.

زعبي: نحن بصدد نقطة تحول في علاقتنا مع المؤسسة الإسرائيلية

وقالت النائبة حنين زعبي لـ 'عرب 48' إن التحقيق كان طويلاً وفائضاً عن الحاجة في نفس الوقت. وأن الأسئلة كررت ذاتها حول نفس المزاعم والشبهات التي نفندها، فهذه التحقيقات تعكس ملاحقة سياسية تهدف لضرب الحزب وتقويض دوره وعمله السياسي بالمجتمع العربي ولإخافة الجماهير من طرح وفكر التجمع.

وأكدت زعبي أن شعبنا يتابع ما يحدث ضد القائمة المشتركة، وضد التجمع وقبله الحركة الإسلامية، وضد النشطاء السياسيين وضد الحركات الشبابية، وهو يعرف أن ذلك لا يتعلق بـ ' طهارة إدارية'، بل بمواجهة سياسية تحمل عنواناً واحداً: 'تجريم النضال السياسي الفلسطيني، وتحويله لـ' نشاط' أو ' عمل' مناسب لمزاج المؤسسة الإسرائيلية'.

وخلصت إلى القول: 'مهمتنا الآن كقيادة سياسية أن نعي أننا بصدد نقطة تحول في علاقتنا مع المؤسسة الإسرائيلية، وأن مهمة الساعة الآنية أن نُحافظ على الحركة الوطنية، وأن نخرج أصلب عوداً كما خرجنا من ملاحقات سابقة، وعلينا مواجهة هذا التحول بطرح وطني واضح، يحشد الناس ويوسّع الخيارات السياسية'.

التجمع: الشرطة تلاحق التجمع في اجواء من التحريض العنصري ضد المواطنين العرب وقيادتهم

وردَا على ادعاءات الشرطة، أكّد التجمع الوطني الديمقراطي بأنه جمع التبرعات ويدير شؤونه المالية ضمن القانون وتعليمات مراقب الدولة منوهًا إلى أن الشرطة تلاحق التجمع في اجواء من التحريض العنصري ضد المواطنين العرب وقيادتهم، حيث يقوم بنيامين نتنياهو شخصيًا بقيادة وتوجيه موجة التحريض الحالية المستمرة منذ الانتخابات البرلمانية في آذار 2015، حين صرح بأن العرب 'يهرولون الى صناديق الاقتراع' وبان هذا يشكل خطرًا على حكم اليمين.

وأكد التجمع الوطني الديمقراطي بأن حملة الاعتقالات الليلية، التي شارك فيها الآلاف من افراد الشرطة هي بحد ذاتها دليل على أن الشرطة تملك القوات والقدرات حين تريد، وهي تتعمد عدم تجنيدها لمحاربة العنف والجريمة، هي تجند 3000 شرطي للملاحقة السياسية ولا تجد 30 شرطي في حوادث القتل.

المتابعة:التحقيق مع قيادات التجمع ملاحقة سياسية

وكان العشرات من النشطاء وأعضاء الحزب تقدمهم العديد من القيادات الوطنية والإسلامية وبعض نواب المشتركة قد تظاهروا صباح اليوم، أمام مقر وحدة التحقيقات للشرطة في اللد (لاهف 433)، احتجاجًا على استمرار الملاحقات السياسيّة للجماهير والأحزاب العربيّة، وتضامنًا مع النائبين عن التجمّع الوطني الديمقراطي في القائمة المشتركة، د. جمال زحالقة وحنين زعبي، المدعوّين للتحقيق، ضمن حملة الاعتقالات والتحقيقات ضد قيادات وكوادر التجمع الوطني الديمقراطي، ورفضًا لسياسة الشرطة التي تتخاذل في محاربة العنف والجريمة بينما تلاحق العمل السياسي بكل ما أوتيت من قوة.

اقرأ/ي أيضًا | التحقيق مع قيادات التجمع ملاحقة سياسية

وشارك في هذه التظاهرة التي دعت إليها لجنة المتابعة العليا، قيادات وناشطون من مختلف القوى الوطنية والأحزاب السياسية العربية بينهم كل من رئيس لجنة المتابعة، محمد بركة، والنواب عن القائمة المشتركة د. جمال زحالقة وحنين زعبي ود. باسل غطاس وعبد الحكيم حاج يحيى وأسامة السعدي والأمين العام للتجمع، د. إمطانس شحادة، وعدد من الشخصيات الاجتماعية وغيرهم.