الحزب الشيوعي والجبهة: أم الحيران لن تبقى وحيدة

الحزب الشيوعي والجبهة: أم الحيران لن تبقى وحيدة
هدم أم الحيران، اليوم

قال الحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، في بيان أصدراه اليوم، الأربعاء، إن "قرية أم الحيران في النقب لن تبقى وحيدة، في جريمة اقتلاعها، وعدوان عناصر الأجهزة الإسرائيلية عليها صباح هذا اليوم يؤكد حجم الجريمة المبيّتة، التي أسفرت عن استشهاد الشاب يعقوب أبو القيعان وإصابة العشرات، من الأهالي ومن بينهم النائب أيمن عودة".

ودعا الحزب والجبهة كوادرهما للانطلاق اليوم في سلسلة نشاطات كفاحية ردا على الجريمة الدائرة، والسعي إلى التنسيق مع القوى والأطر السياسية والشعبية الأخرى، لنشر أكبر عدد من النشاطات الكفاحية.

وقال البيان، إنه "يجب إرسال رسالة واضحة إلى شخص بنيامين نتنياهو وزمرته الحاكمة، بأن مخططاته لن تمر، وهو لا يستطيع الاستفراد بنا، مطمئنا للبيئة الدولية الجديدة، بعد قدوم دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، فقد عرفنا كيف نتصدى على مر عشرات السنين، وانتصرنا في معركة البقاء، ولن نسمح بأي تراجع عن هذا الانتصار".

وأكد أن "النقب مستهدف منذ عشرات السنين، وكان واضحا أنه في ظل هذه الحكومة فإن جريمة الاقتلاع ستستفحل، وها هي قرية أم الحيران تسعى السلطات إلى تكبيدها نكبة أخرى، بعد أن تم اقتلاع القرية في العام 1956، ونقلها إلى حيث هي اليوم. ثم خططت السلطات لاقتلاعها مجددا وتشريد أهلها بهدف إقامة مستوطنة جديدة تحمل الاسم ذاته "حيران".

وشدد على أن "هذه الجريمة التي يرافقها سفك دماء وحشي خطير، تعكس طبيعة هذه الحكومة، وعلى القوى الديمقراطية في الشارع الإسرائيلي أن تعي حقيقة أن عنصرية هذه الحكومة لن تتوقف عند جماهيرنا العربية، بل ستطال لاحقا كل من لا ينسجم مع توجهات أحزاب هذه الحكومة السياسية العدوانية".