قلنسوة تواصل النضال ضد هدم المنازل العربية

قلنسوة تواصل النضال ضد هدم المنازل العربية

تسود حالة من الترقب مدينة قلنسوة عقب تسليم أمر هدم وإخلاء لبيت المواطن إيهاب متاني، بذريعة البناء غير المرخص، وعلى إثر ذلك تصاعد الحراك الشعبي في المدينة في محاولة للتصدي لسياسة الهدم، لا سيما بعد أن هدمت السلطات الإسرائيلية 9 منازل بالمدينة قبل نحو شهر.

وأعلنت اللجنة الشعبية في مدينة قلنسوة تنظيم مظاهرة احتجاجية، يوم السبت القادم، في تمام الساعة الثالثة والنصف بعد العصر، على المدخل الرئيسي للمدينة، وذلك كخطوة احتجاجية رفضا لسياسة الهدم والتأكيد على الحق بالأرض والمسكن والمطالبة بترخيص المنازل بالبلدات العربية.

وقال عضو اللجنة الشعبية في مدينة قلنسوة، قصي أبو راس: 'هذه التظاهرة الاحتجاجية تأتي عقب التهديدات بالهدم لمنازل في مدينة قلنسوة والمنطقة، فسياسة الهدم لا تفرق بين بلدة وأخرى ولا بد من مواجهة جماعية لهذه التهديدات، فبعد هدم 9 منازل تلقى إيهاب متاني إخطارا بإخلاء منزله وإمهاله حتى نهاية الجاري لتنفيذ أمر الهدم'.

وتابع: 'هذه الإخطارات بمثابة وقاحة لا توصف للحكومة الاسرائيلية ورئيسها بنيامين نتنياهو، بالرغم من تشريد 9 عائلات وهدم 9 بيوت في قلنسوة، إلا أن الحكومة تصر على مواصلة الهدم والتشريد'.

وأضاف: 'الحراك الشعبي والمظاهرات هي رد طبيعي على سياسة الهدم والعنصرية، ومن هنا ندعو الأهالي في مدينة قلنسوة والطيبة والمنطقة التوافد والمشاركة في التظاهرة، يوم السبت، لنطلق صرخة موحدة رفضا وتصديا للهدم'.

وتوجه رئيس اللجنة الشعبية بالشكر إلى لجنة المتابعة العليا والقائمة المشتركة والفعاليات السياسية والوطنية والشعبية على موقفهم ودورهم في النضال الشعبي والسياسي والقضائي، بيد أن هذه الخطوات والمواقف غير كافية لمواجهة شبح الهدم، بحسب رئيس اللجنة الشعبية، الذي طالب القيادات والأحزاب بالقيام بخطوات عملية واتخاذ قرارات أكثر ناجعة وصارمة حتى تستجيب الحكومة للمطالب بالكف عن هدم المنازل العربية واستصدار التراخيص للمنازل.

وأكد أبو راس أن النضال الجماهيري والشعبي هو الكفيل لتحقيق الأهداف، بردع السلطات الإسرائيلية ولجان التنظيم والبناء عن سياسة الهدم وإلزامها بترخيص المنازل، داعيا إلى تصعيد النضال الشعبي من خلال وحدة الصف والنزول للشوارع بمظاهرات جماهيرية.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018