أهالي أم الحيران ينفون التوصل لاتفاق مع المؤسسة الإسرائيلية

أهالي أم الحيران ينفون التوصل لاتفاق مع المؤسسة الإسرائيلية
ركام أحد البيوت التي هدمتها السلطات الإسرائيلية في أم الحيران

بعد نحو شهرين من هدم القرية وإعدام المربي يعقوب أبو القيعان، ذكرت القناة الإسرائيلية العاشرة أن أهالي أم الحيران بصدد توقيع اتفاق ينص على نقل السكان لمكان آخر ودفع تعويضات لهم، الأمر أنكره أهالي أم الحيران جملة وتفصيلًا.

وبحسب القناة، ينص الاتفاق على أن يغادر الأهالي منازلهم إلى أماكن سكن أخرى أعدت لهم في مكان آخر بعد توقيع الاتفاق، وأن تدفع السلطات الإسرائيلية تعويضات للأهالي بحسب البيت الذي كانوا يسكنونه، بعد قياسه وتقدير قيمته وما إلى ذلك.

وقال رئيس اللجنة الشعبية في أم الحيران، رائد أبو القيعان، إن ما نشرته القناة العاشرة لا أساس له من الصحة، وأن أهالي أم الحيران يرفضون مغادرة قريتهم ويصرون على الصمود فيها.

واعتبر أبو القيعان أن التقرير جاء 'لخلق الفتن وتفريق وحدة الصف، وأيضا لإعطاء أنفسهم الحق في هدم القرية تحت راية الاتفاق الكاذب، الذي تم فبركته من قبل سلطة هدم البدو'.

وبحسب القناة، ينص الاتفاق على نقل السكان لمكان مؤقت، حتى تتم المصادقة على ترخيص مكان ثابت لهم. الأمر الذي يعتبره أهالي أم الحيران خطة دنيئة لتهجيرهم، ومن المؤكد أن الحكومة الإسرائيلية ووزارة الداخلية لن تعترف بأي قرية سيسكنونها على أي أرض.

ويرى أهالي أم الحيران أن المؤسسة الإسرائيلية ممثلة بما يسمى 'سلطة تطوير البدو' تعمل جاهدة من أجل اقتلاعهم من أرضهم لمصادرتها، كما تنوي مصادرة آلاف الدونمات في النقب، ولذلك لن يصادقوا على نقلهم لمكان آخر، إلا إذا كان هذا المكان هو إحدى البلدات العربية القائمة، وهذا ما عرضته السلطة أكثر من مرة.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018