قلنسوة: خطر الهدم يتهدد منزلا عشية يوم الأرض

قلنسوة: خطر الهدم يتهدد منزلا عشية يوم الأرض

أرسلت الشرطة الإسرائيليّة، إخطارًا مستعجلًا، اليوم الأربعاء، إلى المواطن إسماعيل واوية، من مدينة قلنسوة، بإخلاء منزله تمهيدًا لهدمه، بذريعة البناء دون ترخيص.

وطالبت الشرطة من واوية، هدم منزله بيده، حتى يوم من إرسال الإخطار، وإلا فستحضر قوات الهدم، وتكبده مصاريف الهدم الباهظة.

ويعيش إسماعيل واوية وعائلته ووالدته التي تعاني من مرض مزمن، الخوف والقلق، في أعقاب تسلمهم أمر الهدم.

ويواجه واوية منذ سنوات، خطر هدم منزله، ويتابع قضية ترخيص المنزل في لجان التنظيم وأروقة المحاكم، التي أصدرت أكثر من مرة أوامر لتجميد أمر الهدم.

وتناشد العائلة المسؤولين في مدينة قلنسوة والمجتمع العربي، الوقوف إلى جانبهم للتصدي لأمر الهدم.

وقال إسماعيل واوية، لموقع عرب 48، "حضرت الشرطة اليوم إلى منزلي، وأمهلتني يومًا واحدًا، كما طلبوا مني هدم منزلي بيدي، وإلا فسوف أتكبد مصاريف الهدم الباهظة".

وتابع واوية، "منذ تسلمت بلاغ الشرطة، صدمت، وأشعر بضغوطات نفسية لا يتحملها جبل، لأنّه أصعب ما يمكن أن يحدث في العالم، هو أن تهدم بيتك بيدك، أو أن تراه يهدم ولا حول لك ولا قوة".

وأضاف "دفعنا مبالغ طائلة لبناء هذا البيت، ألا يكفي أن سعر الأرض وصل إلى مبالغ لا تصدق؟ الآن يريدون هدم منازلنا، وفرض أعباء مالية باهظة علينا... أي ظلم هذا؟".

وأضاف واوية، "عندما حضرت الشرطة إلى المنزل وأبلغتني بالأمر، قلت لهم أمرًا واحدًا... إنّه إذا كان منزلي هو المنزل الأخير الذي سيتم هدمه في قلنسوة، وينقذ البيوت الأخرى من الهدم، فأنا مستعد لهدمه بنفسي... أما إذا طال الهدم جميع البيوت، فسوف أدافع عنه بكل ثمن".

وقالت أم إسماعيل واوية، مريم واوية، في حديثها لموقع عرب 48، "لن يهدموا البيت... لن نسمح لهم بهدمه، هنا سننام... ولن نسمح لهم بهدمه".

وأضافت "أنا لا أنام الليل... أنا مريضة، عندي سكّري، ولا أستطيع المشي، أنا أعيش من قلة الموت، أنا بنيت هذه الدار، وأريد أن أعطي أولادي ولا آخذ منهم، وها هم الآن يريدون هدم المنزل".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018