طمرة: وقفة تضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام

طمرة: وقفة تضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام

بمبادرة اللجنة الشعبية في مدينة طمرة وتحت عنوان 'نعم لآلام الجوع، لا لآلام الخنوع'، شارك العشرات من أبناء مدينة طمرة في الوقفة التضامنية، كما شدّدت اللجنة الشعبية على أهمية المشاركة في المهرجان، تكريمًا للأسيرة المحررة لينا الجربوني التي أمضت أكثر من 15 عامًا في السجون الإسرائيلية.

وجاء في كلمة منظمي الوقفة الاحتجاجية أنه 'التزامًا منا بمبادئنا الوطنية وبقرارات لجنة المتابعة لعليا للجماهير العربية، قررنا كلجنة شعبية في طمرة المشاركة في أوسع تضامن شعبي مع الأسرى في سجون الاحتلال، وهذه الوقفة اليوم، سيكون لها استمرارية طويلة، حتى تحقيق مطالب الأسرى في السجون، الذين يذوقون صنوف العنف والمضايقة والاستفزازات من قبل إدارة السجن'.

فيما أشار المتضامنون إلى خطورة وجود 1300 أسير في السجون الإسرائيلية مضرب عن الطعام منذ أيام منذ أيام، وهؤلاء 'لا يجدون مَن يُنصفهم في معركتهم، سوى أهلهم وأبناء شعبهم من الفلسطينيين'.

وقالت اللجنة الشعبية إن 'حكومة إسرائيل تصعد قمعها لشعبنا الفلسطيني، حيثُ يقبع اليوم ما يزيد عن 6500 أسير في السجون، بينهم مئات الأطفال والفتيان، والعشرات من نساء وشابات شعبنا، كما من بينهم مئات الأسرى الذين يخضعون للاعتقال الإداري وجميعهم يواجهون أقسى ظروف الاعتقال والحرمان من التواصل مع أهاليهم، إلى جانب الجريمة المتواصلة بحرمانهم من الحرية'.

وأضافت أن 'مئات آلاف الأسرى الذين قبعوا في سجون الاحتلال على مر عشرات السنين، دفعوا ولا يزالوا يدفعون أغلى ما عندهم ثمنًا لنضالهم من أجل حرية شعبهم واستقلاله، وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة على تراب الوطن، الذي لا وطن لنا سواه'.

وتوجهت اللجنة الشعبية بالتهاني للأسير المحرر محمد إبراهيم، الذي اعتُقل إداريًا، وتمّ الإفراج عنه يوم أمس الخميس.

وقال عضو اللجنة الشعبية، الشيخ إبراهيم حجازي 'نقف اليوم وقفة عزٍ ودعمٍ ومساندة لإخواننا الأسرى، هؤلاء الذين ضحوا بحياتهم من أجل أن يحيى شعبهم وهم قابعون في سجون الظلم وأعلنوا عن إضرابهم من أجلِ نيل حقوقهم وعلى رأسها الحق بالحرية وثم الحرية الكبيرة بتحرير هذا الوطن بإذن الله عزّ وجل، ونحنُ هنا كافة البلدان نقف وقفة صمود ووقفة دعم ومساندة حتى نوصِل الرسالة أنكم لستم وحدكم وأننا أبناء شعبٍ واحدٍ وأننا معكم في هذا الدعم، من هنا في اللجنة الشعبية في طمرة، سنشارك في مهرجان الصمود ودعم إضراب الأسرى واحتفاءً بتحرير الأسيرة لينا الجربوني في عرابة'.

وتحدث مصطفى خلف مواسي قائلًا إن 'أهمية المشاركة في إسناد المضربين كبيرة، لأننا شعبٌ واحد وانتمائنا لبعضنا هو انتماء لفلسطين، انتماء وطني وديني، لو أنهم غير موجودين وراء القضبان لكنّا نحنُ في مكانٍ أخر وليس هنا، ولما كنّا في وطننا، هم من دفع الفاتورة الباهظة وهذه الفاتورة تظهر كم نحنُ في حياتهم وموجودين معهم وتضامننا معهم ويدفعون ثمنًا غاليًا، وعليه أقل الواجب أن نقف معهم ونبين أننا معهم ونساندهم، حتى لو كانوا داخل السجون ونحنُ خارجها، لكننا معهم في كل نضال سواء خلال الإضراب عن الطعام أو الإضراب الاحتجاج على الوضع داخل السجون، وهذا واجبنا'.

وقال د. محمد سروات حجازي 'جئنا لدعم أسرانا البواسل في نضالهم وهم ضمير شعبنا الفلسطيني وهم يقدمون أغلى ما يملكون من أجل تحقيق أهداف أبناء شعبنا، وأمنيته بالاستقلال والتحرُر ولذلك واجب علينا، وهو واجب وطني أيضًا على كل إنسان فلسطيني وكل إنسان حر في العالم للتضامن مع مقاومتهم وإضرابهم'.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018


طمرة: وقفة تضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام

طمرة: وقفة تضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام