المتابعة: العدوان الدموي على الأقصى مخطط مبيت من حكومة الاحتلال

المتابعة: العدوان الدموي على الأقصى مخطط مبيت من حكومة الاحتلال
اقتحام الأقصى، اليوم

*المتابعة تدين اقتحامات عصابات المستوطنين، واستمرارها في أيام الشهر الفضيل

*بركة: الاحتلال يسعى للاستفراد بالأقصى، ويرسل عصاباته للاستفزاز والتنكيل


أدانت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي المسجد الاقصى المبارك، اليوم الأحد.

جاء ذلك في بيان أصدرته لجنة المتابعة، اليوم، وقالت إن "عدوان جيش الاحتلال على المسجد الأقصى المبارك الذي اقتحم المسجد في هذه الأيام المباركة، ليساند عصابات المستوطنين، التي تواصل استفزازاتها للمسجد وللمصلين".

ودعت إلى "تكثيف شد الرحال إلى المسجد الأقصى، وزيارته، كي يبقى المسجد يعج بأهله الشرعيين، ليحموه من عربدات الاحتلال وإرهابه".

ونددت المتابعة في بيانها، اقتحامات عصابات المستوطنين الاستفزازية اليومية للمسجد الأقصى المبارك، مؤكدة أن "هذه العصابات تقتحم المسجد تحت حراسة جيش الاحتلال، فقط لغرض الاستفزاز، والتنكيل بجموع المصلين، وعموم المسلمين والشعب الفلسطيني برمته".

وأضافت أن "هذه الجريمة المتواصلة، أيضا في أيام شهر رمضان المبارك، فالاحتلال يعرف أن المسجد الأقصى يشهد في الأيام العشرة الأواخر أعلى معدلات الإقبال من المصلين، وهو لا يعمل لهذا أي حساب، ويدفع بأعداد هائلة من عصابات المستوطنين الإرهابية فقط لغرض الاستفزاز والتنكيل".

وأشارت المتابعة إلى أنها "تنظر بخطورة بالغة لاقتحام قطعان جيش الاحتلال لتدنيس المسجد القبلي، والصعود إلى سطح هذا المكان المقدس، لزيادة البطش والاعتداء على المصلين، من كافة الأعمار، ما يؤكد أن هذا العدوان كان مبيتا، وبأوامر صادرة عن رأس الهرم في حكومة الاحتلال".

وقال رئيس المتابعة، محمد بركة، إن "حكومة الاحتلال واهمة بقدرتها على الاستفراد بالمسجد الأقصى، وفرض واقع أشد خطورة مما هو الآن".

 

وأضاف أن "الاحتلال وحكومته، يسعيان بكل الوسائل للاستفراد بالمسجد الأقصى المبارك، ومنع أهلنا من قطاع غزة والضفة من الوصول إلى المسجد؛ وفي المقابل تستخدم عصابات المستوطنين، في محاولة لفرض واقع أشد خطورة مما هو قائم اليوم، ولكن كما علمت التجربة، فإن الاحتلال واهم إذا كان يعتقد أنه قادر على تنفيذ مخططه".

وختم بركة بالقول: "لقد قلنا طيلة الوقت، إنه لا شرعية لعصابات المستوطنين التي تقتحم المسجد الأقصى تحت حراسة جيش الاحتلال، فهذه العصابات الإرهابية، لا تدخل من دوافع دينية مزعومة، أو سياحية، بل هي تسعى للاستفزاز والعربدة، ويكفي أن نعرف أن هذه الاقتحامات تديرها عصابات "الهيكل" المزعوم، وهذا يقول كل شيء عن أهداف تلك العصابات".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018