مجلس الطائفة بالناصرة يرفض "بيع الأوقاف الأرثوذكسية والتفريط بها"

مجلس الطائفة بالناصرة يرفض "بيع الأوقاف الأرثوذكسية والتفريط بها"
كنيسة القيامة في القدس (صورة توضيحية)

أعلن مجلس الطائفة الأرثوذكسية في الناصرة عن رفضه التام لبيع الأوقاف المسيحية والتفريط بها، وحملت الطائفة البطريرك ثيوفيلوس الثالث، كامل المسؤولية عن تمرير وتنفيذ هذه الصفقات، كما طالبته بالعمل على إلغائها، وذلك في أعقاب كشف وسائل الإعلام عن صفقة سمسرة أراضٍ تابعة للكنيسة الأرثوذكسية في القدس المحتلة، وبموجب هذه الصفقة تم نقل 500 دونم من أراضٍ وقفية تابعة للكنيسة إلى بلدية الاحتلال على أن تخصص الأراضي لمستثمرين ورجال أعمال يهود.

وأشار بيان صادر عن مجلس الطائفة، اليوم الأربعاء، إلى تقارير مختلفة مفادها أن البطريركية الأرثوذكسية والبطريرك ثيوفيلوس الثالث، قاموا ببيع أراض وقفية أخرى في مدينة القدس الشريف.

وأضاف البيان أنه "بعذر أقبح من ذنب وبحجة التخوّف من الرسوم والتكلفة المادية العالية، كما اعترفت البطريركية بذلك أيضا، في حالة استرجاع تلك الأراضي من المستأجرين لمدّة سنين طويلة سواء كانوا من الشركات أو من المؤسسات الحكومية الإسرائيلية".

وتابع الطائفة الأرثوذكسية في بيانها "حذّرنا بالماضي ونحذّر مجددا من التفريط بأوقاف الطائفة العربية الأرثوذكسية في البلاد، والذي يعتبر جرما بحق إرثنا التاريخي والوطني في بلاد الآباء والأجداد ولن يمرّ هذا مرور الكرام".

وأضافت أن "استمرار هذا المسلسل الكارثي في طول البلاد وعرضها تعمل على تنفيذه جهات مأجورة ومشبوهة وهي تعمل ضد المنفعة الوطنية وضد الموقف الوطني الحقيقي للطائفة العربية الأرثوذكسية، داخل وخارج الخط الأخضر، لأنّه يفرغ الوطن الغالي من الإرث التاريخي والوطني لشعبنا العربي الفلسطيني ولنا كأقلية قومية وجزء لا يتجزأ منه".

وأكدت حامل لقب حارس القبر والأراضي المقدسة، البطريرك ثيوفيلوس الثالث، "كان قد وعدنا عدّة مرّات بالماضي بالتعامل معنا بشفافيّة تامّة وبأنه لن يفرِّط بأملاكنا الوقفيّة"، وحملته "كامل المسؤولية عن هذه الصفقات المرفوضة ولذلك نتوجه إليه بأن يعمل حالا على إلغاء الصفقة الأخيرة بأراضي القدس، بمساحة 500 دونم، واسترجاعها وغيرها من أجل وضعها في خدمة الصالح العام لشعبنا".

وشدد مجلس الطائفة العربية الأرثوذكسية بالناصرة على استنكاره وتنديده لهذه الصفقات "التي لا تجلب المنفعة لأبناء طائفتنا العربية".

وحكل المجلس "البطريرك ثيوفيلوس الثالث، والأوساط المتنفذة حوله، كامل المسؤولية لتمرير وتنفيذ هذه الصفقات والتي تصب في غير صالح الحقوق الشرعية لشعبنا العربي الفلسطيني".

وأهال مجلس الطائفة العربية الأرثوذكسية بالناصرة، في ختام بيانه "بكل الفعاليات الشعبية الغيورة على مصلحة شعبنا الفلسطيني، الوقوف بصفّ واحد والتصدّي لهذه المؤامرات التي تساهم في استكمال الإجهاز على الوطن".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018