أم الحيران تستغيث بالعرب لمنع هدمها وتشريد سكانها

أم الحيران تستغيث بالعرب لمنع هدمها وتشريد سكانها

توجهت اللجنة الشعبية في قرية أم الحيران، مسلوبة الاعتراف، في النقب، بنداء استغاثة إلى القيادات والمواطنين العرب في البلاد للحضور، الأحد، إلى القرية والوقوف إلى جانبهم للتصدي لمخططات اقتلاعهم وتهجيرهم.

وتعرضت القرية لعدوان وحصار إسرائيلي مطلع العام أدى لاستشهاد المربي يعقوب أبو القيعان وإصابة 6 أخرين وهدم معظم مباني القرية.

وسبق أن اتخذت المحكمة العليا الإسرائيلية قرارا يقضي بإخلاء قرية أم الحيران وهدمها لصالح إقامة مستوطنة.

وكانت السلطات الإسرائيلية قد أبلغت أهالي قرية أم الحيران نيتها اقتحام القرية، صباح الأحد، لهدم عدد من المباني فيها، لكن مصادر موثوقة من القرية أفادت، مساء السبت، أن قوات الهدم والشرطة أجلت هدم المباني المتنقلة التي يسكنها أبناء الشهيد في أم الحيران إلى يوم الإثنين.

وسبق أن عممت اللجنة المحلية في أم الحيران مناشدة من قبل الأمهات والأطفال والأهل بقرية الشهيد يعقوب أبو القيعان 'أم الحيران الصامدة'، ودعت القيادة والجماهير العربية التوافد إلى القرية لمنع هدم المنازل وتشريد السكان.

وقال مسئول اللجنة الشعبية في القرية رائد أبو القيعان إن 'قيادة الشرطة الإسرائيلية في النقب أبلغت القيادة العربية وقيادة القرية بأنها تنوي الأحد اقتحام القرية وهدم المباني المتنقلة.

وجاء في المناشدة الأهالي أنه: 'ما زالت الشرطة تمارس الاضطهاد العنف بكل الوسائل والسبل من أجل نيل المكاسب تجاه الأقلية العربية وبالذات في النقب وبالأخص قرية أم الحيران. إذا سقطت البوابة، أم الحيران، ستسقط بعدها 34 قرية'.

وأكدت اللجنة الشعبية: 'لا نساوم ولا نخضع لأي قرار أيا كان، لكن هذا سيكون بإصرار الجماهير وعزم القيادة وصمود الأهل. ونناشد الجميع بأن لا تتركونا فريسة سهلة أمام المفترس وسط الظلام الذي يسود البلاد'.

وختمت بالقول: 'كلنا نذكر أحداث أم الحيران من يوم الأربعاء الأسود الذي ارتقى فيها الشهيد المربي يعقوب أبو القيعان، كما نعلم جيدا أن الشرطة والسلطات تمنع من وحدة التحقيق إخراج نتائج التحقيق في الملف كما وعدتنا وأيضا منعت الوزارات من إقامة لجنة تحقيق. هيا معنا نمنع هدما وخرابا جديدا'.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018