لليوم الثالث: العليا تنظر بالتماس تسريح جثامين شهداء أم الفحم

لليوم الثالث: العليا تنظر بالتماس تسريح جثامين شهداء أم الفحم
شهداء أم الفحم الثلاثة

ما زالت المحكمة العليا تتداول قضية تسريح جثامين شهداء أم الفحم الثلاثة من عائلة جبارين دون اتخاذ قرر نهائي حول القضية، لليوم الثالث على التوالي.

وردا على التماس مركز عدالة تسريح الجثامين، صرحت الشرطة خلال الجلسات التي عقدت على مدار اليومين الأخيرين، أنها على استعداد لتسريح الجثامين، لكن تحت تقييدات معينة.

والتقييدات التي طرحتها الشرطة، أول من أمس الأحد، تمحورت بخمس نقاط رئيسية: كفالات مالية قدرها 75 ألف شاقل يلتزم بها ذوو الشهداء، حظر كلي على اشتراك أعضاء كنيست وشخصيات عامة بالجنازة، حظر كلي على أي نوع من التغطية الإعلامية، تسليم الجثامين بعد منتصف الليل وتقييد عدد المشيعين المرافقين للجنازة بأعداد لا تتجاوز العشرات لكل عائلة.

وأعرب القضاة من طرفهم، عن عدم ارتياحهم من شرط الكفالات المالية ومن شرطي حظر تواجد صحفيين وسياسيين للجنازة.

من جهته اعترض طاقم "عدالة" على كل هذه التقييدات، بالذات التقييد الذي يتعلق بعدد المشيعين وموعد الجنازة، وطالب برفع عدد المشيعين من 100 مشيع لكل عائلة إلى 500 مشيع، بالإضافة إلى إجراء الجنازة بالتزامن مع أربع صلوات لا تضم صلاة الفجر.

وجرى أمس، بعد أربع جلسات متتالية، في غضون يومين متتاليين، لتداول القضية في المحكمة وبعد مجهود بذله طاقم "عدالة" إلغاء التقيدات التالية: الكفالات المالية، حظر اشتراك شخصيات سياسية وعامة بالجنازة بالإضافة إلى إلغاء حظر التغطية الإعلامية للجنازة.

وفيما يتعلق بموضوع موعد الجنازة، فقد لمّح القضاة للشرطة بأن إقامة الجنازة في الساعات المتأخرة من الليل هو أمر يستحق التوقف عنده بصفته أمر غير اعتيادي، أما بالنسبة للموضوع الجوهري وهو عدد المشيعين الذين سيسمح لهم بالمشاركة في الجنازة، فلم يتم حتى اللحظة إحراز أي تقدم.

وبناء عليه، قامت المحكمة العليا، أمس، بإصدار أمر احترازي طالبت فيه الدولة بتقديم رد خطي مفصل على التماس عدالة. وفقا لذلك تم تعيين جلسة إضافية لتداول المسائل القانونية التي يثيرها الالتماس والتي ستعقد اليوم الثلاثاء في الساعة الواحدة والنصف بعد الظهر.

يذكر أن مركز عدالة قدّم، يوم الخميس الماضي، التماسا للمحكمة العليا مطالبا إياها بإصدار أمر فوري للشرطة بتحرير جثامين الشهداء الثلاثة من أم الفحم: محمد أحمد محمد جبارين (29 عاما)، محمد حامد عبد اللطيف جبارين (19 عاما) ومحمد أحمد مفضل جبارين (19 عاما)، الذين قتلوا برصاص الشرطة الإسرائيلية في الاشتباك المسلح بالمسجد الأقصى، يوم الجمعة الموافق 14.7.2017.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018