لجنة المتابعة تتضامن مع أهالي المعتقلين الإداريين في معاوية وعرعرة

لجنة المتابعة تتضامن مع أهالي المعتقلين الإداريين في معاوية وعرعرة

زار وفد من لجنة المتابعة ولجنة الحريات المنبثقة عنها واللجان الشعبية في منطقة وادي عارة، أمس السبت، عائلات الشبان الثلاثة المعتقلين الإداريين: معتصم محاميد من قرية معاوية، أدهم عبد السلام ضعيّف من عرعرة وأحمد مرعي من عرعرة.

وشارك بالوفد رئيس لجنة المتابعة، محمد بركة، رئيس لجنة الحريات والشهداء والأسرى والجرحى المنبثقة عن المتابعة، الشيخ كمال خطيب، رئيس مجلس عرعرة وعارة المحلي، المحامي مضر يونس، وكان في استقبالهم أهالي المعتقلين الذين أعربوا عن شكرهم لأعضاء الوفد على هذه اللفتة والزيارة التضامنية.

وتحدث باسم الوفد كل من بركة وخطيب، وأكدا على مساندة المعتقلين وأهاليهم، وندّدا بالملاحقات السياسية التي يتعرض لها العديد من الناشطين والشبان في الداخل الفلسطيني، وخاصة في أعقاب الأحداث الأخيرة التي وقعت في المسجد الأقصى المبارك.

وشدّد بركة وخطيب على 'ضرورة التلاحم بين مكونات شعبنا في ظل التحديات التي تفرضها المؤسسة الإسرائيلية والملاحقات التي تشنها ضد الداخل الفلسطيني وقياداته'.

من جانبها، استعرضت عائلات المعتقلين ما تعرضت له في أعقاب اعتقال أبنائها والتهديدات التي تلقتها من الأذرع الأمنية الإسرائيلية والتضييق الذي يمارس عليها، وأكدت أن أبناءها اعتقلوا ظلما، وأن ما حدث لهم يندرج في إطار الحملة المكثفة التي تقوها الجهات الإسرائيلية ضد الداخل الفلسطيني وتحديدا منطقة وادي عارة ومدينة أم الفحم في الآونة الأخيرة.

كما زار وفد المتابعة والحريات منزل عبد الفتاح أبو هلال، الذي تعرض لحادث طعن أثناء عمله كسائق حافلة في بيتح تكفا، وأكد الوفد أن 'الضحية ومنفذ العملية هما ضحية لسياسة الاحتلال'، وتمنى الوفد الشفاء العاجل للمصاب.

وتأتي فعالية المتابعة والحريات تنفيذا لمقررات المتابعة في اجتماعها الأخير، لـ'إطلاق عدة فعاليات تضامنية مع المعتقلين إداريا للوقوف ضد الحلمة الشعواء التي تقوم بها الأجهزة الأمنية ضد الداخل الفلسطيني وقياداته وحملات التحريض الهوجاء التي لا تتوقف في أعقاب 'عملية الأقصى' بتاريخ 14/7/2017'.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018


لجنة المتابعة تتضامن مع أهالي المعتقلين الإداريين في معاوية وعرعرة

لجنة المتابعة تتضامن مع أهالي المعتقلين الإداريين في معاوية وعرعرة