اعتقال المشتبه بقتل أحمد ياسين من الطيبة في أم الفحم

اعتقال المشتبه بقتل أحمد ياسين من الطيبة في أم الفحم
أحمد رايق ياسين

اعتقلت الشرطة المشتبه به من أم الفحم بقتل الشاب أحمد رايق ياسين (34 عاما) من الطيبة وإصابة شقيقيه في جريمة إطلاق نار، الليلة الماضية.

ويُستدل من التحقيقات الأولية أن ثلاثة أشقاء من الطيبة توجهوا، الليلة الماضية، إلى منزل مقاول في أم الفحم، في الخمسينات من عمره، للحصول على أموال مستحقة مقابل عملهم، على ما يبدو، ثم نشب جدال بينهم واحتد ليتطور إلى شجار أطلق خلاله المقاول النار عليهم، ما أسفر عن إصابة الشاب أحمد ياسين بجراح حرجة، توفي على أثرها.

وأصيب خلال الشجار شقيقا القتيل، أحدهما بجراح بالغة، والآخر بجراح متوسطة متوسطة، كما أصيب نجلا المقاول بجراح طفيفة، وقد أحيلوا على أثرها للعلاج في المستشفيات.

وتسود الطيبة أجواء من الحزن والصدمة في أعقاب انتشار النبأ المفجع، وتوافد عدد كبير من أهالي المدينة والمنطقة إلى منزل القتيل، ترك خلفه زوجة ثاكل وثلاثة أبناء، للوقوف إلى جانبها ومواساتها في مصابها الجلل، ولم يحدد بعد موعد تشييع جثمانه إلى مثواه الأخير ومواراته الثرى.

ومن جهته، أصدر رئيس بلدية الطيبة، شعاع منصور مصاروة، بيانا ذكر فيه: "مصاب جلل يضرب طيبتنا ويزعزع أركانها، والحزن يخيم على طيبتنا التي تتوشح بالسواد. في هذه اللحظات الصعبة التي نودع فيها زهرة من زهرات طيبتنا وندعو بالشفاء العاجل لباقي المصابين نصبر ونصابر ونصطبر ونحتسب، ولا نقول إلا ما تعلمناه: "وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ". في هذا المصاب الجلل قلوبنا مع العائلة الثاكلة ونطالب الشرطة بمحاسبة مرتكب هذه الجريمة النكراء ومثوله أمام القضاء، وإنزال أقصى عقوبة عليه لاجتثاث ظاهرة العنف والجريمة من مجتمعنا الذي يئن تحت وطأتها".

ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة