حراك الحقيقة يدين الاعتداء على المطران عطالله حنا

حراك الحقيقة يدين الاعتداء على المطران عطالله حنا
المطران عطالله حنا

استنكرت مجموعة الحقيقة الأرثوذكسية "لا للتفريط بالأوقاف" الاعتداء على المطران عطالله حنا.

جاء ذلك في بيان أصدرته مجموعة الحقيقة الأرثوذكسية "لا للتفريط بالأوقاف"، اليوم الخميس، وصلت نسخة عنه لموقع "عرب 48".

وأكد البيان أن "المطران عطا الله حنا تعرض بالأمس لاعتداء سافل وحقير من قبل طلبة يهود مستوطنين، عند خروجه من دير حبس المسيح وسيره في طريق الآلام باتجاه البطريركية، بعد استقبال وفد أسترالي زار المدينة المقدسة".

وأضاف البيان أنه "تهجم عليه المستوطنون بالشتم والبصق، بل وحاولت صبية منهم أن تنزع الصليب عن صدر أبونا عطا الله، إلا أن التفاف الشباب العرب المقدسيين حول المطران عطالله حال دون حدوث أي أذى للمطران".

وشددت مجموعة الحقيقة الأرثوذكسية على أنه "لا يجوز الصمت أمام ظاهرة الاعتداء على رجال الدين المسيحيين والمسلمين وعلى مقدساتنا المسيحية والإسلامية، هذه الظاهرة التي ازدادت في الآونة الأخيرة في مدينة القدس، وعلى المؤسسات المسيحية والإسلامية التحرك واتخاذ القرارات والمبادرات الضرورية واللازمة لوقف هذه الظاهرة".

وحذرت من أن "هؤلاء المتطرفين اليهود يبصقون ويشتمون رجال الدين المسيحي والراهبات ويسيئون للديانة المسيحية ويستعملون ألفاظا وشتائم تدل على عنصريتهم وكراهيتهم للديانة المسيحية وللمسيحيين".

وحذرت من "مغبة الاستمرار في بث المستوطنين للأفكار العدائية ونشر الكراهية تجاه المختلف دينيا وعقائديا".

وحملت مسؤولية الاعتداء على المطران عطالله حنا ورجال الدين الآخرين من مسلمين ومسيحيين إلى "السياسة العنصريه التي تغذيها حكومة اليمين برئاسة نتنياهو ووزير الشرطة، ونحملهم مسؤولية النتائج والتطورات التي يمكن أن تحدث نتيجة لهذه الاعتداءات العنصرية".

وختم البيان بالقول "نحن نعلن تضامننا التام ومساندتنا الكاملة لسيادة المطران عطالله حنا المحترم وكافة رجال الدين الشرفاء المحترمين، المسيحيين والمسلمين، ونحذر من أن أفعال البطرك ثيوفيلوس وبيعه وتسريبه للأوقاف الأرثوذكسية خصوصا لقطعان المستوطنين ومؤسساتهم، ستزيد الطين بلة وتفاقم الوضع خطورة داخل أسوار القدس وخارجها".