الناصرة: مجلس الطائفة الأرثوذوكسية يستهجن استثناءه من مؤتمر بيت لحم

الناصرة: مجلس الطائفة الأرثوذوكسية يستهجن استثناءه من مؤتمر بيت لحم
تظاهرة احتجاجية في الناصرة ضد بيع أملاك الكنيسة (عــ48ـرب)

استهجن مجلس الطائفة العربية الأرثوذوكسية في الناصرة، في بيان صدر يوم أمس السبت، استثناء الهيئات الوطنية المنتخبة من أرثوذوكسيي الداخل من المؤتمر المنعقد اليوم، الأحد في بيت لحم، وأكد البيان على أن احترام التمثيل الشرعي لأرثوذوكس الداخل هو شرط للنجاح في المعركة على الأملاك.

وقال البيان إن مجلس الطائفة العربية الأرثوذكسية في الناصرة يعبر عن امتعاضه واستهجانه، لحالة الالتفاف على التمثيل الشرعي للطائفة العربية الأرثوذكسية في الداخل، في المؤتمر المزمع عقده يوم الأحد الأول من تشرين الأول القريب، في مدينة بيت لحم، بشأن تسريب وبيع الأوقاف الأرثوذكسية على يد البطريركية الأرثوذكسية.

وأضاف البيان أن هذا المؤتمر، الذي يعقد بدعوة من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، وتسميات وأطر في المناطق الفلسطينية المحتلة، لا يحق له اختيار من يمثل أرثوذكسيي الداخل، الذين لهم هيئات منتخبة وطنية، بشكل شرعي وديمقراطي.

وجاء أن "مجلس الطائفة العربية الأرثوذكسية في الناصرة، يؤكد أن المؤتمر الأرثوذكسي العام، بما يضم كافة المجالس المنتخبة شرعيا، من أبناء الطائفة العربية الأرثوذكسية مباشرة، هو الممثل الشرعي والوحيد لأرثوذكس الداخل. فيما مجلسنا في الناصرة وحده، يمثل بشكل شرعي ومنتخب، 40% من أبناء الطائفة في الداخل؛ ولهذا، فإنه لا يحق لأي طرف أي يتخذ بنفسه القرار بمن يمثلنا في المؤتمر. وأصلا وجودنا في مؤتمر كهذا يستوجب التنسيق أولا".

وتابع البيان "وصلت إلى مسامعنا حملات التحريض التي يشنها نفر هامشي، ضد مجلسنا والمؤتمر الأرثوذكسي. إننا نعرف تماما الأسماء ومن يقف من ورائها، ونعرف أن منهم من هم متورطون في الدفاع المستميت عن البطريرك المخلوع إيرينيوس، الذي في فترته تمت صفقة باب الخليل في القدس المحتلة".

وأكد مجلس الطائفة العربية الأرثوذوكسية "لسنا بحاجة الى شهادة من أحد، حول مواقفنا الوطنية من قضية الأوقاف، كونها جزءا لا يتجزأ من قضية الأرض الفلسطينية، رمز بقاء جماهيرنا في وطننا، ولهذا فإن كل المزاعم لتبرير استثناء أطرنا الشرعية من مؤتمر كهذا، ترتد على أصحابها".

كما جاء في البيان "إننا وإذ نشيد بالحس الوطني والمسؤولية التي تبديها فصائل منظمة التحرير، التي تبنّت هذا المؤتمر، من منطلق الفهم الحقيقي لأبعاد قضية خطيرة من هذا النوع، والتي من شأنها المس المباشر بالوجود الفلسطيني المسيحي في هذه البلاد، وتماشي صفقات بيع الأملاك الارثوذكسية مع مشاريع التهويد. ونحن نشيد بذلك، فإننا نؤكد أننا كنا نتوخى في الوقت ذاته من الفصائل الفلسطينية أن تصر على أن يشمل تنظيم المؤتمر منذ البداية الهيئات الشرعية للمسيحيين المنتخبين في الداخل، وهي الهيئات الوحيدة المنتخبة بشكل ديمقراطي بين المسيحيين الأرثوذكس التابعين للبطريركية".

وقال البيان "إننا في مجلس الطائفة الأرثوذكسية في الناصرة، نؤكد على أهمية معركة الحفاظ على الأوقاف، وهذه المعركة هي قضية وطنية عليا عامة، وهذا ما يتطلب وحدة صف، وخوض معركة شعبية جماهيرية ضاغطة، في سبيل حماية الأوقاف، وهذا يتطلب أيضا، وقف مظاهر الاصطياد في المياه العكرة، لغايات شخصية خطيرة"، بحسب البيان.

ودعا مجلس الطائفة في نهاية البيان إلى تضافر الجهود بين جميع أبناء الطائفة العربية الأرثوذكسية، كما دعا إلى الالتفاف حول الهيئات الوطنية الشرعية والمنتخبة وعلى رأسها المؤتمر الارثوذكسي ولجنته التنفيذية.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018