زعبي: مرتكب الجرائم يخاف من الحقيقة

زعبي: مرتكب الجرائم يخاف من الحقيقة
حنين زعبي

استنكرت النائبة عن التجمع والقائمة المشتركة، حنين زعبي، الحملة التي شنتها قوات الاحتلال فجر اليوم الأربعاء، واقتحمت خلالها مقرات 8 شركات إعلامية، والتي تقدم خدمات لعدد من القنوات العربية والعالمية واعتقلت ثلاثة موظفين كما صادرت معدات الاستوديوهات بحجة التحريض.

وقالت زعبي في بيانها إن "الإعلام هو الميدان الأول لتحدي زيف الرواية الصهيونية عالميًا ومحليًا، وتحدي زيف توافقها مع مفهوم حقوق الإنسان وكرامته، بالتالي تحرص هذه الدولة على محاربة كشف الحقائق والانتهاكات، إما بإغلاق الإعلام وإما بمنع دخول مئات المتضامنين العالميين سنويًا للبلاد لخوفها من تسرب الحقيقة، وقد زاد الإنفاق الإسرائيلي على البروباغاندا الإسرائيلية مؤخرا 3 أضعاف، إدراكًا من اسرائيل بأن الحقيقة قد تسبب في دمار الصورة التي تحاول إقناع العالم بها".

وتابعت زعبي أن "الحجة الإسرائيلية المعتادة والتي يستعملها القانون الإسرائيلي تجاه السياسيين أيضًا وتجاه أي تحرك لا يرضى بحدود سقف "الديمقراطية الاسرائيلية" أتت أكلها وثمارها حتى فيما يتعلق بالخطاب السياسي الفلسطيني".

وأشارت زعبي بيانها إلى أن "إسرائيل لا تُعير الاتفاقيات الدولية الخاصة بحرية الصحافة أي اهتمام، كما أنها لم تنصاع لاتفاقيات دولية أخرى في مجالات عدة، ولكنها تنتظر من الجميع الالتزام بمعاهدات واتفاقيات عادة ما تصب في مصلحة احتلالها، وتستمر إسرائيل في سياساتها هذه دون أن تلقى عقابًا أو حتى ضغطًا او مسائلة".

واختتمت البيان بالقول إن "الطرح المغاير الوحيد لانزلاق العنصرية الإسرائيلية نحو ملامح فاشية واضحة، هو في خطاب ديمقراطي حقيقي يكشف عداء الصهيونية لمفهوم حقوق وكرامة الإنسان، واستحالة وجود نظام صهيوني وديمقراطي في نفس الوقت. إن الرأي العام العالمي المتزايد في تضامنه مع الفلسطينيين والذي أصبح أكثر استعدادًا للاعتراف بالجرائم الإسرائيلية مستعد أكثر من أي وقت مضى لسماع ذلك وللتضامن مع طرح دولة المواطنين، الطرح الديمقراطي الوحيد الممكن".

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018