انضمام العائلة من سخنين لداعش: السجن الفعلي 5 أعوام ونصف للزوج

انضمام العائلة من سخنين لداعش: السجن الفعلي 5 أعوام ونصف للزوج
وسام قسوم زبيدات، بالمحكمة، اليوم

فرضت المحكمة المركزية في حيفا، اليوم الخميس، السجن الفعلي لمدة 5 أعوام ونصف وغرامة قدرها 14 ألف شيقل على وسام قسوم زبيدات (42 عاما) من مدينة سخنين، بتهم 'التواصل مع عميل أجنبي والانضمام لتنظيم محظور والتسلل لدولة معادية والمشاركة في القتال في صفوف تنظيم داعش'. 

وكانت نفس المحكمة قد فرضت بتاريخ 21.3.2017 السجن الفعلي لمدة 50 شهرا على زوجته صابرين قسوم زبيدات (30 عاما)، والسجن مع وقف التنفيذ لمدة 12 شهرا، وغرامة مالية قدرها 8 آلاف شيكل، بعد إدانتها ضمن صفقة ادعاء بـ'التواصل مع عميل أجنبي، الخروج بطريقة غير مشروعة من البلاد، العضوية في تنظيم داعش الإرهابي'.

وقدّمت النيابة العامة لائحة اتهام ضد الزوجين بتاريخ 20.10.2016 ونسبت لهما تهم التواصل مع عميل أجنبي والانضمام لمنظمة محظورة هي تنظيم 'داعش' وإهمال الأطفال.

ويستدل من لائحة الاتهام أن 'وسام قسوم زبيدات شارك في معارك الرمادي والبوريشة، والتي كانت ضارية وربما الأعنف في العام 2016 حيث شهدت فيها المدينة تبادل السيطرة بين الجيش العراقي وتنظيم داعش".

كما جاء في لائحة الاتهام أن 'الزوج أصيب أثناء مشاركته في الهجوم على ثكنة للجيش العراقي قرب بلدة البوريشة منذ أوائل ذلك العام، ومن يومها استقر مع عائلته في مدينة الموصل'.

وفي العودة إلى تفاصيل مغادرة وسام قسوم زبيدات وعائلته إلى سورية ومنها إلى العراق، لم يعلم أحد بهذا القرار واتخذ سرا حيث سافرا وأطفالهما الثلاثة من رومانيا إلى تركيا بالعام 2015 ومنها إلى سورية واستقبلهم ناشطون في تنظيم داعش، ونقلوهم إلى الموصل، فيما شارك الزوج في 'دورة شرعية' ثم تدريب على القتال والسلاح.

تجدر الإشارة إلى أن الزوجين وأطفالهما الثلاثة (3،6 و8 أعوام) عادوا من العراق وسورية إلى تركيا أواخر صيف العام الماضي 2016 بضغوط كبيرة مارسها أقارب الزوجين من دير حنا وسخنين، إلى أن وصلوا إلى تركيا في أيلول/ سبتمبر الماضي مع أبنائهم وأمضوا أياما في مخيم احتجاز في تركيا إلى إن جرى تسوية عودتهم إلى البلاد في 22.09.2016 وجرى اعتقال الوالدين فور عودتهما وأطفالهما الثلاثة في مطار اللد ونقل الأبناء إلى رعاية العائلة في سخنين.

وقال أقارب الزوجين إن العائلة في سخنين عرفت بأنها عادية عاشت بسعادة، انشغل الوالد في مهنته بالتنجيد وصناعة الأثاث، بينما ساعدت الأم في الجهد العائلي وإدارة المحل، وهي بالأصل ابنة قرية دير حنا المجاورة.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018