غنايم: "معارضة سخنين لم يرق لها تطوير العين"

غنايم: "معارضة سخنين لم يرق لها تطوير العين"

بعد أمر الهدم الذي صدر بحقّ كافة أعمال التطوير في"عين سخنين"، وذلك بعد عامين من بدء العمل عليها، بدأ ياسر غانم، بمباشرة هدم ما بناه بيديه، لكي لا يتحمل تكاليف الهدم الذي ستنفذه دائرة أراضي إسرائيل.

وكانت المعارضة في بلديّة سخنين، قد قدّمت شكوى لدائرة أراضي إسرائيل، ومراقب الدولة، بشأن "عين سخنين".

وقال ياسر غنايم لـ"عرب 48"، إنّ المعارضة قدّمت شكواها لدائرة أراضي إسرائيل ومراقب الدولة، بحجّة أنّ هذه الأرض هي ملكيّة عامة، ويستخدمها مواطن من سخنين.

تجدر الإشارة، إلى أن أول من بادر إلى ترميم عين سخنين، هي جمعية "الكونغ فو" برئاسة حسن بشير، حيث أقيم مدرج، كما تم ترميم المنطقة وتجميلها، وفي العامين الأخيرين، عمل الشاب ياسر غنايم، بموافقة الجمعية وبالتنسيق مع بلدية سخنين على ترميم آخر للعين، ووضع مقاعد جديدة، وإقامة بعض الأعمال الخشبية، بما فيها تظليل جزئي وزراعة أشجار، والتي قدرت تكاليفها بنحو 220 ألف شيكل، دون أي مردود مالي، وأقيم في المكان مهرجانات شعبية مختلفة، إضافة لتحويل المكان إلى متنزه للعائلات في سخنين.

ومؤخرًا استصدرت دائرة أراضي إسرائيل، أمر هدم ووضعت الشاب ياسر غنايم أمام خيار هدم كل ما جدده في العين، وإلا سيتحمل تكاليف الهدم الذي ستنفذه دائرة أراضي إسرائيل، كما وزرعت لافتة في المكان لمنع أي شخص من دخول المنطقة.

من جهتها، ردت جبهة سخنين بإصدار بيان، قالت فيه، "شاهدنا المسرحية الهزيلة التي تدور في وادي العين، ورأينا بطلها وهو أحد المواطنين "الغيورين" على المصلحة العامة، وتابعنا الحبكة السخيفة والمفبركة باتهام المعارضة بعملية هدم ما تم بناؤه في ساحة العين. وتم تكرار الادعاء، بأن الهدم تم بناء على طلب المعارضة".

وأضاف البيان: "إلى هنا أسدل الستار على المسرحية. وهنا لابد أن نضع النقاط على الحروف وأن نضع الامور في نصابها الصحيح".

وتابع البيان: "لم تطلب المعارضة بتاتا هدم ما تم بناؤه (في حينه لم يكن بناء)، لكن تساءلنا إن كانت الإجراءات قانونية".

وأكد البيان، على أن "الحقيقة التي لا غبار عليها بأننا أرسلنا رسالة منذ أكثر من سنة ونيف، إلى رئيس البلدية وكل الأجسام القانونية، ومن ضمنها التنظيم بحكم مسؤولياتهم عن الارض العامة التي تتبع نفوذ سخنين، وسألنا رئيس البلدية، هل تم تكليف وتخويل أحد لترتيب وبناء في المكان، أم أنّ ما يتم هناك هو اعتداء على الملك العام... والحقيقة وباعتراف صاحب الشأن، أن دائرة أراضي إسرائيل "المنهال" هي من استصدرت أمر المحكمة بأمر هدم ما تم بناؤه".

وأردف البيان، "لقد حذرنا من مخاطر هذه الظاهرة، وهي الاستيلاء في وضح النهار على الملك العام، والتصرف به كملك شخصي. كما وأشرنا إلى حقيقة إيصال سلك كهرباء إلى هناك من المدرسة، واستفسرنا هل تم الأمر بموافقة رئيس البلدية. كما سألنا... ما الذي ينوي تخطيطه وإقامته هناك".

واختتم البيان، "حبذا لو باشرت البلدية بمفاوضات لامتلاك العين وساحتها من المنهال، ومن ثم بادرت بإقامة مشروع المتنزه لخدمة كل أهالي سخنين وفق تخطيط مدروس وشامل يعيد للعين مجدها وتاريخها".



غنايم: "معارضة سخنين لم يرق لها تطوير العين"