الليلة يبدأ التوقيت الشتوي

الليلة يبدأ التوقيت الشتوي

يُباشر العمل حسب التوقيت الشتوي في البلاد، رسميا، في تمام الساعة الثانية من فجر غد الأحد الموافق 29.10.2017.

وبموجب التوقيت الشتوي للعام الجاري 2017 سيتم إعادة عقارب الساعة، بساعة واحدة إلى الوراء.

ومن المفترض أن يستمر العمل بالتوقيت الشتوي في البلاد حتى يوم 23.3.2018.

وبموجب القانون الذي جرت المصادقة عليه في الكنيست بالعام 2013، فإن مدة سريان التوقيت الشتوي تكون مساوية لأوروبا، وقد استمر العمل بالتوقيت الصيفي 212 يوما بدلا من 160-190 يوما كما كان عليه الحال خلال الأعوام الماضية.

ما هو رأي خبراء الاقتصاد؟

ويقول خبراء في الاقتصاد إنّه كلما جرى تبكير العمل بالتوقيت الصيفي، فإن ذلك سيوفر الكثير من الأموال في الطاقة، إلا أن أعضاء الكنيست المتدينين طالبوا دائمًا بتقصير العمل وفق التوقيت الصيفي في شهر أيلول/ سبتمبر، بسبب توقيت الصلوات وعدم الرغبة في أن يكون ذلك في ساعات الفجر الباكرة، حين يكون الظلام دامسًا.

كم نستغرق من الوقت لنعتاد على التوقيت الشتوي؟

وقال عدد من الأطباء إنه بسبب الانتقال من التوقيت الصيفي للشتوي فإن الإنسان بحاجة إلى أسبوع على الأقل حتى يقوم الجسم بملائمة نفسه من الناحية الفسيولوجية والبيولوجية.

وتستخدم قرابة 70 دولة في العالم فكرة اعتماد التوقيت الصيفي من خلال تقديم الوقت ساعة مطلع الربيع وتأخيرها ساعة مع بدء فصل الخريف من كل عام.

ما هو التوقيت الصيفي والشتوي وما هي الجدوى منه؟

التوقيت الصيفي هو تغيير التوقيت الرسمي في بلاد أو محافظة مرَّتين سنويا ولمدة عدة أشهر من كل سنة. تتمُّ إعادة ضبط الساعات الرسمية في بداية الربيع، حيث تؤخر عقارب الساعة بستين دقيقة. أما الرجوع إلى التوقيت العادي، أي التوقيت الشتوي، فيتم في موسم الخريف.

والهدف من زيادة ساعةٍ للتوقيت الرسمي هو تبكير أوقات العمل والفعاليات العامة الأخرى، لكي تنال وقتا أكثر أثناء ساعات النهار التي تزداد تدريجيا من بداية الربيع حتى ذروة الصيف، وتتقلَّص من هذا الموعد حتى ذروة الشتاء.

من أين أتت فكرة العمل بالتوقيت الصيفي والشتوي؟

تنبُعُ ظاهرة ازدياد ساعات النهار في موسمي الربيع والصيف وتقلُّصها في الخريف والشتاء من ميل محور دوران الكرة الأرضية بنسبة 23.4 درجة مقارنة بمستوى مساره حول الشمس. ويكبر الفرق بين طول النَّهار في الصيف وطوله في الشتاء تدريجيا بتلاؤمٍ مع بعد الموقع عن خط الاستواء، حيث يلاحظ ازدياد ساعات النهار بالبلاد الاستوائية بالكاد فلا تكون بحاجةٍ للتوقيت الصيفي، فيما تزداد فائدته مع الابتعاد عن الخط.

كان الأميركي، بنغامين فرانكلين، أول من طرح فكرة التوقيت الصيفي في عام 1784، ولكن لم تبد الفكرة جديةً إلا في بداية القرن العشرين، حيث طرحَهَا من جديدٍ البريطاني، وليام ويلت، الذي بذَلَ جهودا في ترويجها. وقد انتهت جهوده بمشروع قانون ناقشه البرلمان البريطاني في عام 1909 ورفضه.

تحقَّقت فكرة التوقيت الصيفي لأول مرة أثناء الحرب العالمية الأولى، حيث أجبرت الظّروف البلدان المتقاتلة على وجود وسائل جديدةٍ للحفاظ على الطاقة، فكانت ألمانيا أول بلدٍ أعلنت التوقيت الصيفي، وتبعتها بريطانيا بعد فترة قصيرة.

اقرأ/ي أيضًا | العمل بالتوقيت الشتوي: موعده وأسبابه

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018