العفيفي: من ينكر وجود العنف والخاوة بالناصرة مثل النعامة

العفيفي: من ينكر وجود العنف والخاوة بالناصرة مثل النعامة
سلّام وعفيفي

قال رئيس جمعية الناصرة للثقافة والسياحة، وليد العفيفي، إن "من ينكر وجود العنف في مدينة الناصرة ناهيك عن الخاوة والزعرنة فهو مثل النعامة يضع رأسه في الرمال".

جاء ذلك في بيان جمعية الناصرة للثقافة والسياحة، اليوم الخميس، وصلت نسخة عنه لموقع "عرب 48".

وأضاف أنه توجد "معطيات خطيرة ومقلقة حول مستوى العنف في مدينة الناصرة حيث تبين برسالة رد من الشرطة بأنه في مدينة الناصرة منذ العام 2014 هناك تزايد في منسوب العنف وعمليات إطلاق النار في المدينة حيث افتتحت الشرطة تحقيقا بـ81 حالة إطلاق نار عام 2015 و86 حالة إطلاق نار عام 2016 و72 حالة إطلاق نار أواخر العام 2017 أي أنه بالمعدل كل 5 أيام هناك عملية إطلاق نار في الناصرة".

وأكد أن "الاعتداءات المتكررة على المصالح التجارية لا يمكن أن تمر مر الكرام فهي تهدد كل أهل المدينة ومصالحها الاقتصادية، علينا جميعا كمجتمع نصراوي التكاتف معا وعدم السكوت على أعمال البلطجة والعنف".

وختم العفيفي بالقول إن "أيدي جمعية الناصرة للثقافة والسياحة ممدودة للمؤسسات المختلفة للتعاون من أجل التصدي لمثل هذه الأحداث وللحد منها، سنضغط على جميع المسؤولين بكل الطرق المتاحة لدينا للحد من هذه الاعتداءات".

علي سلام: أصوات بائسة مقهورة

وكان رئيس بلدية الناصرة، علي سلام، قد صرح في بيان أصدره قبل أيام أنه "تتعالى أصوات بائسة مقهورة وقد تكون حاقدة تزعم أن 'الخاوة تضرب المدينة وتستفحل' قاصدة من خلال هذه المزاعم لفت الأنظار عن مدينة بدأت تأخذ فرصتها ويزورها في اليوم آلاف السياح والزائرين المحليين وتنتعش اقتصاديا وتتفاءل لمستقبل يعم فيه الخير إلى خلق حالة من الإحباط والمزاعم والإشاعات بغرض في نفوسهم".

وأضاف أنه "لا ندعي أن العنف غير موجود فهو في كل المجتمعات المحلية والعالمية، ولكن أن نُحبط أنفسنا وكأن الناصرة هي موطنه فهذا هو البؤس بعينه".

حنين زعبي لسلام: مسؤوليتك محاسبة الشرطة

وسبق هذا السجال، مطالبة النائبة عن التجمع الوطني الديمقراطي في القائمة المشتركة، حنين زعبي، محطة الشرطة في الناصرة، في رسالة وجهتها إلى وزير الأمن الداخلي، غلعاد إردان، بالتحقيق الجدي بقضية الأتاوة (الخاوة) التي طال آخرها مطعم "أفرا".

حنين زعبي

وقالت زعبي إن "تعامل رجال الشرطة مع الموضوع بشكل عام هو تعامل مستهتر، فتلك ظاهرة تعاني منها الناصرة بهذا الشكل غير المحتمل، لأكثر من عقد، دون أن تنال اهتماما جديا من قبل الشرطة، أو متابعة جدية من قبل البلدية".

وأرسلت زعبي رسالة رسمية إلى رئيس بلدية الناصرة، علي سلام، تحت عنوان "مسؤوليتك محاسبة الشرطة بسبب نسب الجريمة والعنف المرتفعة، ومتابعة ظاهرة الخاوة في البلد"، وصلت نسخة منها إلى المستشار القانوني للبلدية، طالبته فيها بتغيير تعامله مع الشرطة، وأكدت له أن واجبه هو محاسبة الشرطة على عشرات جرائم القتل التي لم تحل، وعشرات مواقع بيع المخدرات المعروفة في البلد، ومئات أحداث الخاوة التي تحدث أسبوعيا في ساحة العين وغيرها من محلات البلد.

وأضافت أن "العلاقات الطيبة" التي تربط رئيس البلدية مع مدير وأفراد محطات الشرطة في الناصرة، واستقباله للمفتش العام للشرطة، روني ألشيخ، "غير مهنية بتاتا، ولا تشتق من مسؤوليته في حفظ أمن البلد، ولا تساعد في حفظ أمن البلد، بل إنها تضر بالبلد، وتشجع الشرطة على استمرار تعاملها المستهتر مع نسب الجريمة".

كما طالبت، سلام، بمتابعة ملف الخاوة في الناصرة، بصورة شخصية، وأكدت أن "المطلوب هو ليس اعتقال مؤقت لبعض الشباب، بل القضاء على الظاهرة قضاء نهائيا".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018