جبهة طمرة ضد دهامشة: شرعيتنا من جمهورنا الذي استفدت منه

جبهة طمرة ضد دهامشة: شرعيتنا من جمهورنا الذي استفدت منه

قالت جبهة طمرة الديمقراطية في بيان لها، اليوم السبت، إن السكرتير العام للجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، منصور دهامشة، يريد الإساءة للفرع، وأنها لن تسمح لصراع المحاور الذي سبب الانقسام أن يؤثر على قراراتها، وأن شرعيتها نابعة من جمهورها الذي استفاد منه دهامشة وغيره.

وجاء البيان الذي يحمل انتقادات لاذعة وهجومًا على دهامشة بعد أن صرح السكرتير العام للجبهة الديمقراطية في لقاء صحافي مع صحيفة "مع الحدث" المحلية، أن جبهة طمرة لم تنتخب مرشحها بعد، ما اعتبره الفرع نزع شرعية عن قراره ترشيح أحمد مطلق حجازي للرئاسة.

وجاء في بيان جبهة طمرة: "يأبى السيد سكرتير الجبهة القطرية إلا أن يجبرنا على الدخول في نقاش مفتوح لا نريده، ولاختصار ما أمكن نسجل بعض العناوين كرد لما ورد في بيان الأخ منصور دهامشة، في صحيفة " مع الحدث، إننا ندرك تماما أن في بيانه كان يهدف إلى الإساءة لجبهة طمرة الديمقراطية، أما لماذا وكيف ولمصلحة من؟ فقد نصل إلى استنتاج في الفرع".

وأشار البيان إلى أن "الانقسام بدأ بفرع الحزب، وكان من الممكن أن يكون الحل في دقائق معدودة، ولكن الأخ دهامشة أراد أن يستثمر الانقسام فعممه ونقله إلى الجبهويين غير الحزبيين، وللتغطية على سياسته وأهدافه بدأ يتصل مع مختلف الجبهويين ويبحث عن حل، وقد تذاكى في ذلك، وفي لقاءته كان حينا يقترح الحل وتارة يطالب الآخرين بإيجاد الحلول أو باقتراح حلول مقبولة".

ومن الأمثلة التي أرفقها البيان كان "طلب دهامشة قائمة بأسماء الأعضاء ليدعو إلى اجتماع وانتخاب هيئة مشتركة للطرفين وقدمت له القائمة ولكنه أهملها"، وأنه "التقى مع الرفيق عادل أبو الهيجاء وكان هنالك اقتراح رحب فيه أن يكون التمثيل في سكرتارية الفرع (4+4)، وأن يكون سكرتير الفرع الرفيق مخلص حسان أو الرفيق شرف حسان، وحمل الاقتراح وأهمله".

وتابع البيان "والأنكى من ذلك أنه دعا إلى حضور اجتماع لانتخاب لجنة محلية للفرع للمجموعة التي أعطاها الشرعية فعين المكان في مطعم العزبة (مكان لتدخين الأراجيل)، وحضر معه قياديون من لجنة المراقبة، ولكن الاجتماع لم يكتمل دستوريا وأجل لأسبوع آخر على أن يتم الانتخاب بمن، حضر ومع ذلك لم يتم النصاب القانوني" وبعدها "طُلب من الأخ سكرتير العام أن يكون الاجتماع في نادي جبهة طمرة الديمقراطية أو على الأقل في أحد نوادي القرى المجاورة، فرفض وتم الاجتماع في مكان (الأراجيل)، ليضمن عدم حضور الفريق الآخر خوفا من تغيير النتائج".

وعن الترشيح والانتخاب قال البيان: "انتخبت جبهة طمرة الديمقراطية هيئاتها الفعالة في اجتماع لكادر الجبهة بلغ تعداده المئات يوم 2018/01/05 حيث تم انتخاب لجنة المراقبة ومجلس الجبهة والسكرتارية وسكرتير الجبهة واتخذت قرارا بفتح باب الترشيح من تاريخ 2018/01/08 وحتى تاريخ 2018/01/12 واجتمع مجلس الجبهة بعدها في تاريخ 2018/01/13، وفي جو احتفالي وبحضور المئات تم انتخاب الأخ الدكتور أحمد مطلق حجازي مرشحا لجبهة طمرة الديمقراطية لرئاسة بلدية طمرة، وبإجماع جميع أعضاء المجلس الـ57، ويبدو أن الأمر أزعج خصوم الجبهة السياسيين ولم يرضى الأخ سكرتير الجبهة القطرية، فتنكر لجبهة طمرة وأدار ظهره لها لغاية في نفس منصور".

ووجهت جبهة طمرة عدة رسائل لدهامشة، وكتبت في بيانها "الآن نقولها بصريح العبارة للسيد دهامشة أن جبهة طمرة لم ولن تطلب منك الشرعية لوجودها ومصدرها الوحيد للشرعية هو جمهورها الطمراوي الذي فاض عطاؤه لتستفيد منه أنت وأمثالك".

وتابع أن "من يريد أن يكون وصيا أمينا على جبهة طمرة الديمقراطية عليه أن يحرر نفسه أولا من الوصايا والتبعية التي تسيرها الأحقاد الدفينة والتي بدأت مع سياسة المحاور وما زالت، ثم انتقلت إلى الفروع لتحدث بها الخراب والانقسامات". وأن "من يريد أن يتكلم عن طمرة عليه أن يدرس ملفها ويقارنه بملف بلده الانتخابي وعندئذ يقرر إما أن يتكلم أو أن يخرس صوته إلى الأبد".

وأكد البيان على أنه "سوف تبقى جبهة طمرة الديمقراطية شامخة كالنخيل تعطي أكلها كل حين، مدرسة في الثوابت الوطنية التي تربت عليها من عمالقة الحزب في الثمانينات، وهي اليوم عصية على الأقزام المتطاولين".

ودعا البيان إلى "إقامة لجنة تحقيق لبحث موضوع جبهة طمرة وذلك من أجل وضع حد لمثل هذه المهازل وتحديد المسؤولية في ذلك. إننا في جبهة طمرة لن نسمح بعد اليوم بالتدخل في شؤوننا الداخلية وأن من يحاول ذلك عليه تحمل النتائج".