وفد من نساء التجمع يزور عائلتي التميمي والجعابيص

وفد من نساء التجمع يزور عائلتي التميمي والجعابيص
وفد من نساء التجمع في بيت عائلة عهد التميمي

زار وفد من نساء التجمع الوطني الديمقراطي عائلة الفتاة عهد التميمي في قرية النبي صالح وعائلة الأسيرة إسراء الجعابيص في القدس المحتلة، مطلع الأسبوع الجاري.

والتقى الوفد بأبناء عائلتي التميمي والجعابيص للتعبير عن تضامنه مع عائلتي الأسيرتين.

وقالت النائبة عن التجمع الوطني الديمقراطي في القائمة المشتركة، حنين زعبي، إنها ترى في زيارات عائلات المعتقلين والأسرى "تعويضا عن التعليمات منذ سنة ونصف، والتي وفقها منعت وزارة الأمن الداخلي النواب العرب من زيارة الأسرى، خلال فترة سجنهم".

وأضافت أن "العلاقة مع عائلات الأسرى لها أهميتها ليس فقط لأنها نافذة للأسير، نتعقب من خلالها أحواله وقضاياه ونضغط بشأنه دوليا ومحليا، بل لأن العائلة نفسها تحتاج أيضا للدعم وللتضامن وللالتفاف الجماهيري، ومثل هذه الزيارات لها وقع دافئ إنسانيا وداعم سياسيا لأقرباء الأسير، كما للأسير نفسه".

وكانت القوات الإسرائيلية قد اعتقلت الطفلة التميمي في 19 كانون الأول 2017، بعد انتشار مقطع فيديو يظهرها وهي تطرد جنديين إسرائيليين من ساحة بيتها في قرية النبي صالح، شمالي رام الله، وكانت المحكمة العسكريّة قد مدّدت اعتقالها حتى انتهاء محاكمتها، بعد ان قدّمت ضدها لائحة اتهام في 17 كانون الثاني حيث وجّهت النيابة العسكرية للتميمي 12 تهمة بالاعتداء مع الضرب على جندي، وازعاج الجنديين أثناء أدائهما واجبهما، بحسب لائحة الاتهام.

اما الاسيرة الجعابيص، والتي تقضي محكوميّتها منذ تموز/ يوليو 2016، فقد تم اعتقالها إثر احتراق سيّارتها وأصيبت على أثره بحروق من الدرجة الأولى والثانية والثالثة في 50% من جسدها، وفقدت 8 من أصابع يديها، وأصابتها تشوهات في منطقة الوجه والظهر، إلّا أن المؤسّسة الإسرائيلية اعتبرت الحادث عملية لاستهداف الجنود الإسرائيلين في مستوطنة "معاليه أدوميم".

يذكر أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل أكثر من 300 طفل وطفلة فلسطينيين قاصرين، ما يتناقض وكل المواثيق الدوليّة التي تنص على حقوق الطفل في العالم، وتقضي أكثر من 50 أسيرة فلسطينية خلف القضبان، في ظروف من الانتهاكات الجسدية والحقوقيّة.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018


وفد من نساء التجمع يزور عائلتي التميمي والجعابيص

وفد من نساء التجمع يزور عائلتي التميمي والجعابيص