استمرارا للملاحقات السياسية: إقالة عضو بلدية في شفاعمرو

استمرارا للملاحقات السياسية: إقالة عضو بلدية في شفاعمرو

عقدت قائمة التحالف الوطني الديمقراطي (التجمع وأبناء البلد) مؤتمرا صحافيا مساء اليوم، الأحد، أعلنت من خلاله عن إقالة ممثلها جميل صفوري من قبل وزارة الداخلية بسبب سجنه في ملف نتان زادة.

وكان التحالف قد أعلن في مؤتمره، عن تنصيب أول امرأة عضو بلدية في المدينة منذ أكثر من 100 عام، بعد حملة الملاحقة السياسية التي تعرض لها ممثله السابق، جميل صفوري، والتي انتهت بإقالته بسبب ملف الإرهابي نتان زادة.

 وأعلن خلال المؤتمر عن حيثيات ملاحقة صفوري واستهدافه من قبل وزارة الداخلية وعدد من الخصوم المحليين حتى إقالته بسبب اتهامه بملف الإرهابي زادة الذي نفذ مجزرة شفاعمرو، وكذلك أعلن عن تنصيب السيدة نجاة أرملي مكانه في عضوية البلدية.

واعتبر عضو البلدية السابق عن قائمة التحالف الوطني الديمقراطي، مراد حداد، لـ"عرب 48"، أن "إقالة عضو بلدية خلال فترة عمله تعد سابقة في العمل البلدي، ونحن نعتبر ذلك قرارا سياسيا بامتياز لا سيما وأن جميل صفوري لطالما جرت ملاحقته على مدار سنوات طويلة".

وأضاف أننا "سنلاحق هذه القضية على الصعيد القضائي، فبحسب ادعاء وزارة الداخلية، فإنّ تواجده في البلدية هو وصمة عار".

وأكد أن "تحالفنا مع أبناء البلد مبني على أسس وأعمدة صحيحة وقيم وطنية من أجل مصلحة شفاعمرو، وبدورنا سنعقد مؤتمرا صحافيا في شهر نيسان/أبريل المقبل من أجل تعزيز هذا التحالف وتلخيص التجربة التي نخوضها منذ 15 عاما".

وتابع "لدينا شكوك حول تآمر جهات وأشخاص معينين إلى جانب وزارة الداخلية ضد جميل صفوري، حيث سنقوم بالإفصاح عن هويتهم ريثما نحصل على المستندات التي تثبت ذلك".

وختم حداد بالقول إنه "بعد مرور أكثر من 100 عام، تدخل اليوم نجاة أرملي كأول امرأة لتشغل عضو بلدية، وبدورنا سنقف إلى جانبها سعيًا نحو تعزيز هذه المكانة واعتبارها رافعة لعملنا".

وذكر جميل صفوري الذي أقيل من عضوية البلدية من قبل وزارة الداخلية، لـ"عرب 48"، أن "القرار لم يفاجئنا، خصوصًا وأن ضابطا في المخابرات كان قد قال لي في وقت سابق خلال التحقيق معي بأنهم لم يسمحوا لي بأن أكون عضو بلدية".

وأشار إلى أن "خطورة مثل هذا القرار تكمن في كيفية التعامل مع جماهيرنا العربية، فهم يريدون أشخاص أشبه بالعملاء في سلطاتنا المحلية ولأجل ذلك لا يروق لهم وجود أشخاص ممن لهم مواقف سياسية".

وأوضح أن "وزارة الداخلية تعتبر وجودي في بلدية شفاعمرو وصمة عار، وأنا أرى بأنها وصمة شرف بالنسبة لي أن أخرج من البلدية بهذا الشكل، وبدورنا سنستمر بالعطاء والعمل بالمفهوم الوطني الذي نؤمن به".

وأنهى صفوري بالقول إن "إمكانية ترشحي لعضوية البلدية متعلقة بالقنوات التنظيمية في المؤتمر العام الذي ستعقده القائمة، فمن ناحيتي سأعلن ترشيحي كوني أحب التحدي، وكلي أمل بأن نضمن مقعدين في البلدية بالدورة القادمة".

وقالت عضو البلدية الجديدة عن قائمة التحالف الوطني الديمقراطي، نجاة أرملي، لـ"عرب 48"، إنه "قد حان الوقت لدخول امرأة كعضو في بلدية شفاعمرو، وأنا أؤمن بمبادئ التحالف الوطني الديمقراطي بكل قيمها على كافة الأصعدة".

وأكملت أنه "في جعبتي الكثير مما سأقدمه لأهل بلدي سعيًا نحو تلبية احتياجاتهم، لا سيما وأن التجربة التي خضتها من قبل كفيلة بذلك".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018


استمرارا للملاحقات السياسية: إقالة عضو بلدية في شفاعمرو

استمرارا للملاحقات السياسية: إقالة عضو بلدية في شفاعمرو

استمرارا للملاحقات السياسية: إقالة عضو بلدية في شفاعمرو