تجمع الناصرة يدعو لمقاطعة الشرطة ولتحرك الأطر الوطنية

تجمع الناصرة يدعو لمقاطعة الشرطة ولتحرك الأطر الوطنية

*ألبير أندريا: هناك بؤر محددة للعربدة، الشرطة تعرفها، لكننا ملزمون نحن بالوحدة لكي نضع نحن حداً لها، ويمكننا ذلك


استنكر التجمع الوطني الديمقراطي- فرع الناصرة "الاعتداء الخطير والنذل على مكاتب العفيفي 'نزارين' والذي شمل إطلاق النار عليها مما خلّف أضرارا جسيمة".

جاء ذلك في بيان أصدره التجمع الوطني الديمقراطي- فرع الناصرة، وصلت نسخة لـ"عرب 48" عنه اليوم الأحد.

وأكد عضو سكرتارية تجمع الناصرة الوطني، ألبير أندريا، أن "المجتمع والهيئات الفاعلة في الناصرة ملزمة بأخذ إجراءات جديّة تتعلّق بوقف الجريمة والاعتداءات على البلد. هناك بؤر من العربدة نعرفها، بالاسم، لكن ينقصنا الجرأة لكي نتكلم عنها جهارة، والشرطة تعرفها لكنها تتعاون معها".

وأضاف أن "أهالي الناصرة يحملون الشرطة في الدرجة الأولى مسؤولية تفشي العنف والتستر على الجناة والتهاون معهم، وهي ذات الشرطة التي تنشغل في اعتقال الناشطين وتسخر كل قدراتها البشرية والإلكترونية لملاحقتهم وترهيبهم بينما تتقاعس بشكل واضح عن القيام بدورها، بحفظ الأمن والأمان، إضافة إلى تواطؤها مع جهات إجرامية تنشر الخوف والرعب بالمدينة. نحن نعتبر الشرطة خصما لأمن البلد الحقيقي، ونراها تقف في الجانب الآخر من المعركة."

وتوجَّه تجمع الناصرة الوطني في نداء ودعوة لكل أطراف البلد "للتحلّي بالجرأة والمسؤولية لكي نأخذ نحن، كأحزاب سياسية وحركات وهيئات محلية زمام الأمور".

وأكد أنه "لا نعفي المجلس البلدي ورئيس البلدية من مسؤوليتهم في فضح ما يحدث في البلد، وفِي الدعوة لمقاطعة الشرطة، والإعلان عنها كجزء من المشكلة وليس من الحل، حتى تأخذنا بجدية".

وطالب التجمع النصراوي، رئيس بلدية الناصرة شخصيا، بـ" ضرورة دعوته لعقد جلسة طارئة للوقوف على التدهور الخطير والمستمر في حالة العنف والعربدة والجريمة، الذي لم يتوقف عن التفاقم والتي كانت آخرها سلسلة اعتداءات تمثلت باعتداء على حارس المستشفى الفرنسي وإصابته بصورة بالغة واقتحام لمدرسة المجد في خلة الدير واعتداءات أخرى يومية".

وأشار البيان إلى أن "التجمع يقوم، الآن، بالتوجه لكافة الحركات السياسية في البلد والدعوة لعقد اجتماع بهدف تفعيل اللجنة الشعبية، واعتماد خطوات لا تكتفي بالاستنكار ولا بالشكوى، بل تواجه بشكل فاعل وجريء بؤر 'زعرنات'، وذلك عبر استنهاض الطاقات في كافة أحياء البلد، بخطوات عملية ميدانية على مستوى الحي والبلد بشكل عام".

وختم تجمع الناصرة بالقول إن "المجتمع يبقى أقوى من بؤر الزعرنات، لكنه لكي يضع حدا لهم، عليه أولا أن يضع حدا لخوفه منهم، ولسلبيته القاتلة. نحن نعلم أن كل وقفة أمام بؤر الجريمة والعربدات، كما أمام السلطات الإسرائيلية، لها ثمن، وتحتاج لعناد وإصرار، وعلينا أن نقرر كشعب هل نستنهض هذا العناد والإصرار فينا، أم نسلّم أنفسنا لمن يتحكّم فينا ويقضي علينا".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018