أزمة التناوب تراوح مكانها: بانتظار استقالة يونس

أزمة التناوب تراوح مكانها: بانتظار استقالة يونس
(صورة توضيحية)

رغم مرور أكثر من أسبوعين على اجتماع الرباعية في القائمة المشتركة، والتي قطعت فيها العربية للتغيير وعدا بالرد في غضون أسبوعين على مطالبة وائل يونس بالاستقالة، لتطبيق التناوب ودخول المربية نيفين أبو رحمون عن التجمع الوطني الديموقراطي، غير أن العربية للتغيير لم ترد حتى اليوم.

ومضى على استقالة يوسف العطاونة قرابة نحو الشهرين، إذ استقال في السابع من شباط/ فبراير الماضي، على أن يستقيل يونس بعدها مباشرة، غير أن العربية للتغيير لم تتخذ موقفا بعد بشأن استقالة يونس من الكنيست، وتبددت كافة التصريحات السابقة حول اجتماع للجنتها المركزية بغية البت في الاستقالة.

وكان يفترض أن يُنفذ اتفاق التناوب في الـ25 من أيلول/ تموز 2017، أي منذ أكثر من 8 شهور، غير أن السعدي في حينه قدم استقالة بعد قرابة شهرين من الفترة القانونية المحددة في اتفاق تركيب القائمة المشتركة، وتبعه يوسف العطاونة، ليستلم بعد ذلك وائل يونس.

وفي هذا السياق، قال أمين عام التجمع الوطني الديموقراطي، د. إمطانس شحادة: "هناك مساع للجبهة والإسلامية في محاولة لحمل العربية للتغيير على تنفيذ التناوب، علما بأننا لم نتلق أي رد من العربية للتغيير منذ اجتماع الرباعية قبل ما يزيد عن أسبوعين".

من جانبه، قال سكرتير عام الجبهة، منصور دهامشة: "نحن ننتظر حلًا في الفترة القريب المقبلة، كان يفترض بالعربية للتغيير الرد. كنا بالأمس بتواصل معهم. ونحن ننتظر ردهم الرسمي".

وقال المتحدث بلسان لجنة الوفاق، بروفيسور مصطفى كبها: "حتى الآن لم يصلنا شيئًا من نتائج المفاوضات بين التجمع والعربية للتغيير، ونأمل أن تنتهي هذه المفاوضات إلى حل جذري".

هذا وحاول "عرب 48" الحصور على رد يونس، ورغم رده في البداية وطلبه الاتصال لاحقا، غير أنه لم يجب على محاولات الاتصال العديدة به للحصول على الرد

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018