أول مرشحة لرئاسة سلطة محلية: ابنة كفر قرع فكتوريا زحالقة مدلج

أول مرشحة لرئاسة سلطة محلية: ابنة كفر قرع فكتوريا زحالقة مدلج
فكتوريا زحالقة مدلج

أعلنت ابنة قرية كفر قرع المربية فكتوريا زحالقة مدلج (53 عاما)، الأسبوع الجاري، عن ترشحها لرئاسة وعضوية المجلس المحلي المجلس في كفر قرع في انتخابات السلطات المحلية التي ستجري في تاريخ 30.10.2018.

جاء ذلك في بيان أصدرته المربية فكتوريا زحالقة مدلج، الأسبوع الجاري، وصلت نسخة عنه لـ"عرب 48".

وجاء في البيان أنه "بهذا الإعلان ستكون المربية فكتوريا زحالقة مدلج من بين النساء الرياديات في المجتمع العربي اللواتي كسرن الحواجز المجتمعية العديدة، حاملة رسالة للتغيير نحو الأفضل وذلك من خلال رؤيتها وإيمانها بقدرتها على إدارة شؤون البلد وقيادته نحو مستقبل مشرق وآمن لأولادنا".

وقالت زحالقة مدلج مع إعلان ترشيحها إنّ "الظروف التي آلت إليها كفر قرع هي التي كانت من وراء إعلان ترشيحي خاصة وأنني لم أستطع الاستمرار في مواكبة هذا الوضع وأن أف مكتوفة الأيدي غير مبالية بمستقبل القرية وأبنائها". 

وتطرقت زحالقة مدلج إلى وضع التعليم في القرية قائلة إنه "لا يعقل أن يتوجه أكثر من 400 طالب وطالبة من قرية كفر قرع يوميا للتعليم في مدارس خارج القرية، فعلى سبيل المثال هناك حوالي 270 طالبا وطالبة يتنافسون على ستة مقاعد دراسية في مدرسة السنديانة في 'جفعات حبيبا' المجاورة. إن دل هذا الأمر على شيء فإنه يدل على الوضع المتدني الذي آلت إليه مدارس القرية التي فشلت، على ما يبدو، في أن توفر الأفضل لأهل القرية وأبنائها من خلال تقديم الرسالة التربوية والتعليمية المناسبة، مع العلم أن نسبة استحقاق البجروت في البلدة لم تصل إلى 54 % مع نهاية العام الدراسي الماضي".

وشددت أيضا على الدوافع الاضافية التي دفعتها لإعلان ترشيحها لرئاسة المجلس المحلي ولعضويته، مشيرة بالأساس إلى "تعاظم آفة العنف في القرية لدرجة انعدام الأمان الشخصي لدى السكان، وازدياد ظاهرة استعمال السلاح غير المرخص وتوسع دائرة تعاطي المخدرات بين الفئات الشبابية في البلدة الأمر الذي لا يمكن تجاهله بتاتا، وسط انعدام أطر اجتماعية شبابية ثقافية أو رياضية، تكون بديلا وملاذا لاحتواء الشبان على مختلف توجهاتهم في القرية". 

كما تطرقت زحالقة مدلج إلى قضايا أخرى كالخارطة الهيكلية وأزمة السير وغيرها في القرية.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018