التحالف الوطني الديمقراطي: زيارة عنبتاوي للمقبرة العسكرية مرفوضة

التحالف الوطني الديمقراطي: زيارة عنبتاوي للمقبرة العسكرية مرفوضة

أبدت قائمة التحالف الوطني الديمقراطي في شفاعمرو (التجمع وأبناء البلد)، عن رفضها واستنكارها في أعقاب زيارة رئيس البلدية، أمين عنبتاوي، للمقبرة العسكرية في المدينة، مؤخرا.

وجاء في بيان عممته القائمة والذي وصلت نسخة عنه لـ"عرب 48"، أنه "انتشرت خلال الأسبوع الأخير تعقيبات عديدة تناولت مشاركة رئيس البلدية في الطقوس الرسمية لذكرى الجنود القتلى في جيش الاحتلال الإسرائيلي في المقبرة العسكرية في شفاعمرو، وبعضها تساءل حول موقف التحالف الوطني الديمقراطي كوننا جزءا من تحالف استراتيجي مع رئيس البلدية أمين عنبتاوي".

وأكدت أنه "بصرف النظر عن نوايا من يطرح هذا التساؤل ومآرب بعضهم الانتخابية، فإن ثوابتنا الوطنية ومواقفنا إزائها ليست موضع مساومة أو مزاودة، وأن ذكرى استقلال الدولة الإسرائيلية هي ذكرى نكبة شعبنا العربي الفلسطيني، الذي عانى وما زال يعاني كل اشكال الاضطهاد والفصل العنصري، وعليه فإن أي مشاركة في هذا الصدد وبأي شكل كان، مرفوضة ومُستنكّرة من قبلنا".

واعتبرت "لقد دأب جميع رؤساء بلدية شفاعمرو على المشاركة في طقوس ما يسمى "شهداء الجيش الإسرائيلي" في شفاعمرو، وهنا نؤكد، أننا وكما كنا نرى المشاركة مستنكرة في السابق، فإننا ما زلنا نراها كذلك اليوم وهكذا سنبقى نراها، بالتالي فإننا نرفض مشاركة أمين عنبتاوي في هذه الطقوس، خاصة على ضوء ما اظهره من تمسّك والتزام بمواقف ثابتة خلال فترة رئاسته، من فتح قاعات وممتلكات البلدية أمام النشاطات الوطنية وتقديمها مجانا خدمة لها، حيث استفادت منها جميع الأحزاب، خلافا للفترات الرئاسية السابقة التي كانت فيها تُغلق هذه القاعات أمام النشاط الوطني، فضلا عن التزامه باحترام جميع فعاليات ونشاطات شعبنا الوطنية وقرارات مؤسساته العليا".

وشددت على أنه "رغم ما جاء في بيان رئيس البلدية التوضيحي حول المنطلق الاجتماعي لهذه المشاركة كجزء من وظيفته كرئيس بلدية لجميع الشفاعمريين، فإننا نرى أن ثمة ثوابت أعلى وأسمى من أي منطلق أو اعتبار اجتماعي وهو ما نتوّخى الالتزام به، وهو ما سجّلناه أمامه مباشرة".

واختتم البيان "أخيرا، نؤكد أن التحالف الوطني الديمقراطي ثابت على موقفه ولا يحيد عن مبادئه مهما تبدّلت الظروف، وفي ذلك يضرب هذا التحالف مثلا بصلابة الموقف والتمسك به من جهة، وبالنديّة في أي شراكة ينسجها من جهة أخرى، حيث يحكمها النقد والتوجيه والاختلاف وإعادة النظر والتقييم في تحالفاته الاستراتيجية، تحت بوصلة مصلحة البلد والمواقف الثابتة معا لا التبعيّة المطلقة، وهو ما كان وما سيكون اليوم، وما سيبقى دائما".