لجنة المتابعة تدعو إلى أوسع مشاركة في مظاهرة القدس

لجنة المتابعة تدعو إلى أوسع مشاركة في مظاهرة القدس

*الملتقى عند الساعة 3 ونصف عصرا في محطة القطارات ومن ثم الانطلاق نحو المظاهرة

*المظاهرة بالشراكة مع القوى المقدسية، تصديا لنقل السفارة الأميركية إلى القدس

*طاقم سكرتيري المتابعة يثني على تصريحات مازن غنايم، ويؤكد على الشراكة والتعاون مع اللجنة القطرية للرؤساء


دعا طاقم سكرتيري مركّبات لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، في اجتماعه أمس، السبت، إلى أوسع مشاركة في المظاهرة التي ستجري يوم غد الإثنين، 14 أيار/ مايو الجاري، مناهضة لنقل السفارة الأميركية إلى القدس المحتلة، وبالتنسيق والشراكة مع القوى الوطنية والمرجعيات الدينية في القدس المحتلة.

جاء ذلك في بيان أصدرته "المتابعة" وصلت نسخة عنه لـ"عرب 48" اليوم، الأحد.

وأكدت المتابعة على التعاون والشراكة مع اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية، وأثنت على تصريح رئيس اللجنة، مازن غنايم، بهذا الشأن.

وستجري المظاهرة في حي "أرنونا"، مقابل مقر السفارة، حيث القنصلية الأميركية حاليا، الساعة الرابعة بعد الظهر. وستجري المظاهرة تحت شعار، القدس عربية فلسطينية إسلامية مسيحية، ولا لنقل السفارة الأميركية.

ودعا طاقم سكرتيري المركّبات، إلى أن يكون الملتقى عند "مجمع محطة القطارات" في القدس، عند الساعة الثالثة والنصف عصرا، لينطلق المشاركون نحو مقر السفارة.

وأكد الطاقم على "ضرورة المشاركة الواسعة في هذه المظاهرة، لتكون الصوت الرافض للسياسة الأميركية العدوانية ضد شعبنا الفلسطيني، في نقطة التماس المباشرة مع القرار العدواني الأميركي".

وكانت القوى والمؤسسات والفعاليات الوطنية في مدينة القدس قد أصدرت بيانا قالت فيه، إن "قضيتنا وقدسنا اليوم، أمام مرحلة مصيرية وخطرة جدا حيث ستقدم الإدارة الأميركية المتطرفة على نقل سفارتها من تل أبيب إلى مدينة القدس، بعد إقدام رئيسها المتطرف ترامب على الاعتراف بقدسنا المحتلة عاصمة لدولة الاحتلال".

وتابع البيان، أن "هذه الخطوات المتسارعة والتي تنقل الإدارة الأميركية من الانحياز السافر لجانب دولة الاحتلال إلى مرحلة الشراكة في العدوان المباشر على شعبنا الفلسطيني، فتحت شهية الاحتلال على القيام بسن قوانين وتشريعات متطرفة واتخاذ قرارات عنصرية من شأنها التهويد الكامل للمدينة وجعلها عاصمة أبدية لدولة الاحتلال".

وقال البيان، إنه "من هذا المنطلق وفي ظل الخطوات والأعمال المتسارعة والتي تتزامن مع الذكرى السبعين لنكبة شعبنا، فإنه يقع علينا في مدينة القدس، أن نكون جزء أساسيا من الحراك الشعبي الشامل الذي سيكون ممتدا على طول وعرض فلسطين التاريخية، وهذا يعني أن نعمل على أكبر حشد شعبي وجماهيري في المظاهرة مع إخوتنا وأهلنا من فلسطيني 48".

التعاون والشراكة مع اللجنة القُطرية

وأثنى طاقم سكرتيري مركّبات المتابعة على "التعاون والشراكة والتنسيق مع اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، التي تشكل مركّبا هاما وأساسيا في لجنة المتابعة".

وأشاد المجتمعون بتصريح رئيس اللجنة القطرية ورئيس بلدية سخنين، مازن غنايم، في كلمته أمام مؤتمر القدرات البشرية الثاني الذي عقد يوم الخميس الماضي في الطيبة، بهذا الشأن.

وقال غنايم في كلمته تلك، إن "هذا المؤتمر هو من أهم المؤتمرات التي تعكس روح الشراكة بين اللجنة القطرية ولجنة المتابعة العليا. وأوكد من هنا على هذه الشراكة، وأنه من الصعب جدا على أي أحد أن يمس بها، فهي شراكة كانت وما زالت وستبقى. والرسالة التي نشرت في بعض وسائل الإعلام، والمنسوبة إلى اللجنة القطرية لن تنجح في تعكير أسس العمل الوحدوي في لجنة المتابعة".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018