تفاخر بقتل الأطفال والعُزل في غزة: متطرف يُهاجم حنين زعبي

تفاخر بقتل الأطفال والعُزل في غزة: متطرف يُهاجم حنين زعبي
النائبة حنين زعبي (أرشيفية)

هاجم إسرائيلي متطرف النائبة عن التجمع الوطني الديمقراطي في القائمة المشتركة، حنين زعبي، خلال جلوسها في قاعة الانتظار في مطار اللد، مساء أمس الإثنين.

وكال المتطرف الشتائم والألفاظ البذيئة للنائبة الزعبي، وتفاخر بقتل الأطفال والمواطنين العُزل في قطاع غزة المحاصر، في مشهد موثق تجلى فيه انعدام المشاعر الإنسانية، والتشفي، والعنصرية، والحقد، والكراهية، في أوساط الإسرائيليين بتشجيع من حكومة نتنياهو.

وقالت حنين زعبي، لـ"عرب 48" إن "الجو في المطار عكس سعادة وتشفّي المجتمع الإسرائيلي بما يحدث، وآن لنا أن نعرف كيف نحمّل هذا المجتمع نصيبه من الافتقاد للحد الأدنى من الإنسانيّة، ناهيك عن تقديسهم للقتل ولمن يقتل منهم. 'متعة حقيقيّة ما حصل اليوم في غزّة، هل رأيت كيف يتساقطون كالذّباب'... كانت هذه الجمل التي توجّه لي، وطبعا مخرّبة وغير ذلك مما تستطيعه قريحة الإسرائيلي دون أن ينسى أنه رجل يتحدّث مع امرأة. لكن ماذا يهم ذلك أمام جيش تحوّل القتل عنده لطقس وطني ولشكل من أشكال الرّياضة، هم يقتلون عزّل ومناضلين رأس مالهم الإرادة والكبرياء واختيار موت سريع ومدو على موت بطيء وصامت. بالتالي تلك العصبيات للإسرائيليين في المطار والشارع والكنيست وغيره، والتي نواجهها يوميا هي القليل مما يستطيع هؤلاء تقديمه للوطنيّة الإسرائيلية".

وأكدت أن "المهم هو أنّ شعبنا في أحلك حالات الرّداءة السيّاسية ومحاولة تصفية قضيّته ينهض ويتمرّد ويثور، المهم أن نعيد بناء معادلة الانتصار والانتصار هو فقط بالنضال وبإعادة إحياء النّضال، والمهم هو أن نسأل أنفسنا ما هي مساهمتنا نحن للوطنية الفلسطينية العادلة والمدعاة لفخر الأحرار بِنَا؟ أين نحن الآن مما يحصل لشعبنا في غزّة؟ أين أن من سرقة القدس؟ أين نحن من تاريخ قد يكتب الآن؟ لنكن في الشّوارع اليوم الساعة 18:00".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018