الاعتداء على بدير من كفر قاسم: هل سيُقدم المعتدون اليهود للقضاء؟

الاعتداء على بدير من كفر قاسم: هل سيُقدم المعتدون اليهود للقضاء؟
سائق الحافلة بعد الاعتداء عليه

احتجاجا على الاعتداء العنصري من قبل 3 يهود متطرفين على سائق حافلة من كفر قاسم، أدهم بدير (33 عاما)، بالضرب ورش غاز الفلفل على وجهه خلال عمله في خط حافلة 5، الذي يصل بين كفر قاسم و"بيتح تكفا" قبل أيام، انطلقت مسيرة حافلات من كفر قاسم حتى تل أبيب، أمس، للتعبير عن الاحتجاج والغضب إزاء الاعتداء على السائق على خلفية عنصرية.

وأعلنت الشرطة أنها اعتقلت مشتبهين (22 عاما) من "روش هعاين" بالاعتداء على سائق الحافلة، غير أنه في جرائم اعتداءات عديدة سابقة على مواطنين عرب من قبل يهود متطرفين لم تقدم ضدهم لوائح اتهام وأطلقت سراحهم دون عقاب.

وكان المتطرفون اليهود الثلاثة قد حاولوا الصعود بطريقة غير قانونية إلى الحافلة، في شارع اليركون، وهي في طريقها إلى كفر قاسم قادمة من بيتح تكفا، فاعترض السائق على ذلك، ورغم تواجد بعض الركاب المسافرين إلى المنطقة الصناعية المحاذية لكفر قاسم، انهال الثلاثة على السائق بالضرب باللكمات ثم رشوا غاز الفلفل في وجهه ما دفع أحد المسافرين لاستدعاء طاقم الإسعاف الأولي. وقدم الطاقم العلاج الأولي للمصاب ومن ثم جرى نقله للمستشفى.

تجدر الإشارة إلى أن اعتداءات المتطرفين اليهود ازدادت على المواطنين العرب الفلسطينيين في أراضي الـ48 في ظل أجواء التحريض التي تغذيها الحكومة الإسرائيلية وأذرعها المختلفة.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018