حراك "الحقيقة": "الجلوس مع ثيوفيلوس شرعنة لخيانته"

حراك "الحقيقة": "الجلوس مع ثيوفيلوس شرعنة لخيانته"
البطرك ثيوفيلوس (أ ف ب)

عبّر حراك "الحقيقة"، مساء اليوم، الأحد، عن استهجانه لمشاركة البطريرك اليوناني ثيوفيلوس الثالث، في الموائد الرمضانية التي تقيمها الكنيسة الأسقفية الإنجيلية، وحراسة الأراضي المقدّسة، ودعا الحراك الهيئات الوطنيّة الأهليّة والإسلاميّة أن تتعامل مع ثيوفيلوس على أنّه معزول شعبيًّا ومقاطعته تمامًا.

وجاء في البيان أنه "ينظر حراك ‘الحقيقة‘ بعين قلقة مستهجِنة لإقامة موائد رمضانية في القدس المحتلة، واستضافة المدعوّ ثيوفيلوس، المتورّط في تسريب وبيع الأوقاف والممتلكات التابعة للكنيسة المقدسيّة المشرقيّة لشركات استيطانيّة وسلطات الاحتلال".

وتابع الحراك أنه "يستنكر ويستهجن حراك دعوة ثيوفيلوس من قِبل الكنيسة الأسقفية الإنجيلية، وكذلك من حراسة الأراضي المقدّسة، بعد أن تمّ عزله شعبيًّا بعد أن جرى الكشف عن صفقات البيوعات والتسريبات التي قام بها".

وأشار الحراك في بيانه إلى أن "هذا الاحتضان الذي يلقاه (ثيوفيلوس) غير المستحقّ من قِبل شخصيّات مقدسيّة اعتباريّة غير مقبول؛ إذ كيف يمكن تفسير ذاك وقبوله في ظلّ اتّساع الحراك الشعبيّ الرافض؟!".

وتابع حراك "الحقيقة أنه "ينظر إلى القدس العاصمة المحتلّة بأهميّة قصوى حول مكانتها وهُويّتها وما تمثّل لنا كشعب فلسطينيّ سياسيًّا ووطنيًّا ودينيًّا. وفي ظلّ محاصرة الاحتلال للقدس بالإضافة إلى ما يسمّى ‘صفقة القرن‘ التي أرادت النِّيْل من هُويّة القدس ودلالتها".

ويرى حراك "الحقيقة" أنّ ثيوفيلوس متورّط وشريك حقيقيّ مع الاحتلال في تهويد القدس وترسيخ الاستيطان والتلاعب بمصيرها، بحسب ما جاء في البيان.

وأضاف البيان "لطالما شكّلت الكنيسة المقدسيّة المشرقيّة حالة خاصّة في المشهد الفلسطينيّ، وبعد أن كُشف عن تورّط المدعوّ ثيوفيلوس في التلاعب بمصيرها نناشد كلّ الشرفاء في القدس المحتلّة، وندعو الهيئات الوطنيّة الأهليّة والإسلاميّة أن تكون لهم مقولة واحدة واضحة من هذه القضيّة الوطنيّة التي تخصّنا جميعًا، وأن يجري التعامل مع ثيوفيلوس على أنّه معزول شعبيًّا ومقاطعته تمامًا.

ودعا حراك "الحقيقة" في ختام البيان إلى "الحراك الشعبي الرافض الذي يناضل من أجل استعادة السيادة العربيّة الفلسطينيّة على الكنيسة المقدسيّة المشرقيّة وتحريرها كاملًا من هؤلاء الخونة الذين لا يمثّلون إلّا أنفسَهم".