القنصل التركي بالقدس يستضيف ثيوفيلوس و"الحقيقة" يدين

القنصل التركي بالقدس يستضيف ثيوفيلوس و"الحقيقة" يدين
(أ ف ب)

أكّد حراك "الحقيقة" في بيانٍ أصدره، اليوم، السّبت، أن "مجالسة الخائن ثيوفيلوس هي شرعنة لخيانته"، وبالتالي، شرعنة لتسريب الأوقاف الأرثوذوكسية والتي تشكل جزءًا أصيلًا من الأوقاف الفلسطينيّة.

ويستهجن الحراك، من جديد، إقامة موائد رمضانية في القدس المحتلة واستضافة ثيوفيلوس المتورّط في تفريغ القدس من مكانتها وهويتها والشريك الأساسي مع الاحتلال في تهويد القدس.

واستنكر الحراك، في بيانه، ما قام به القنصل التركي في القدس المحتلة في إقامة مائدة رمضانية واستضافة الخائن ثيوفيلوس إلى جانب شخصيات مقدسية اعتبارية، خصوصًا أن الموقف التركي الرسمي يثني ويؤكد عن أهمية حماية القدس هويتها ومكانتها ولكن كيف يمكن تفسير ذلك مع استضافة هذا الخائن وشرعنة ما يقوم به من تلاعب فاضح مع الاحتلال في القدس المحتلة.

وتأتي مشاركة شخصيات مقدسية اعتبارية، وفق البيان، بعد أن أصبح هناك إجماع وطني إلى جانب الحراك الشعبي الرافض لثيوفيلوس والمطالبة بمقاطعته تمامًا.

وقد حضرت الإفطار رموز وطنيّة ودينيّة المتوقع منها أن تكون سدًا مانعًا أمام ما يمثّل ثيوفيلوس من خيانة وعمالة للاحتلال ومن تسريبات قام بها في باب حُطّة وباب الخليل ومناطق عديدة في فلسطين التاريخية.

وأكّد الحراك أهمية التعامل مع القضية الأرثوذوكسية كقضية وطنيّة من الدرجة الأولى لا تقل أهمية عن قضايا وطنية أخرى.

كما دعا الحراك، من جديد، "أبناء وبنات شعبنا إلى الالتزام بالإجماع الوطني حول مقاطعة ثيوفيلوس وملاحقته والحفاظ على الأوقاف الفلسطينيّة وعدم التلاعب بها والاستمرار في النضال الشعبي حتى استعادة السيادة الفلسطينية على الكنيسة المقدسية المشرقية".

وأكّد الحراك أنّ "نضالنا الشعبي هو جزء من النضال الشعبي الفلسطيني العام في المحافظة على وجودنا وهويتنا. ولأن قضية الأوقاف هي قضية وجود وبقاء وهوية لا يمكننا التعامل معها إلا كقضية وطنيّة مصيريّة".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018