النقب: الشرطة تعتدي على أهالي قرية أم نميلة وتعتقل 5 شبان

النقب: الشرطة تعتدي على أهالي قرية أم نميلة وتعتقل 5 شبان
من النقب (توضيحية)

اعتدت وحدات من الشرطة الإسرائيلية بمساندة وحدة يوآف التابعة لما يسمر بـ"سلطة تطوير وتوطين البدو" في النقب، ظهر اليوم، الأربعاء، على أهال قرية أم نميلة - الزيادنة مسلوبة الاعتراف، الواقعة شمال مدينة رهط، إثر اقتحامها بدعوى إلصاق أوامر هدم على بيوت من قرية، كما اعتقلت 5 شبان من سكان القرية بعد الاعتداء عليهم، حسب شهادات أهالي القرية.

وأكد أهالي من قرية أم نميلة – الزيادنة لـ"عرب 48"، أن وحدة يوآف قامت خلال اقتحامها لقرية أم نميلة بحجة إلصاق أوامر هدم على بيوت من القرية، بالاعتداء على مواطنين بشكل وحشي مما أدى إلى إصابة البعض من أهالي القرية بجروح متفاوتة.

وعلى إثر ذلك نقل 3 شبان آخرين من أبناء قرية أم نميلة إلى مستشفى "سوروكا" في مدينة بئر السبع لتلقي العلاج، ولا يزال المصابون في المستشفى حتى هذه اللحظة، دون معلومات واضحة عن حالتهم الصحية.

هذا وحطمت الشرطة كاميرات المراقبة ومصادرة أجهزة التسجيل الشخصية التابعة لعائلة الزيادنة، للتستر على جريمتهم في أعقاب الاعتداء على أهالي القرية وممتلكاتهم.

وفي التفاصيل علم "عرب 48" أن الشرطة اقتحمت بيوت أهالي من القرية وأصرت على تفتيشها دون تقديم أو عرض أمر قضائي يسمح لهم بالتفتيش، وحين معارضة الأهالي قامت الشرطة الإسرائيلية بالاعتداء على معظم المتواجدين في المكان.

ومن الجدير بالذكر، فإن قرية أم النميلة، شهدت العديد من محاولات الاقتحام والاستفزاز من قبل وحدات الشرطة الإسرائيلية ووحدات يوآف بشكل خاص، خلال الأشهر الماضية، الأمر الذي وصل، اليوم، إلى حد اقتحام القرية بحجة إلصاق أوامر الهدم، ليعتدوا أثناء اقتحامهم على الأهالي بصورة وحشية.

يأتي ذلك في سياق مواصلة المؤسسات الإسرائيلية بالتضييق على أهالي النقب، وممارسة حملة اعتقالات ضمن اقتحامات أجهزتها الأمنية لمعظم قرى النقب مسلوبة الاعتراف، والتي لم تسلم منها البلدات والمدن العربية، وكان آخرها، تنفيذ وحدات يوآف والشرطة الإسرائيلية، حملة اعتقالات في قرية بير المشاش مسلوبة الاعتراف في النقب اعتقلت خلالها 3 مواطنين من أهالي القرية، مساء أمس، الثلاثاء، بعد مداهمة القرية وإلصاق أوامر هدم على عد من المنازل.

وتقع قرية أم نميلة مسلوبة الاعتراف في الجانب الشمالي لمدينة رهط، تجاورها قرية الضحية مسلوبة الاعتراف ويسكن فيها أكثر من 700 مواطن هم من عائلة الزيادنة، ولا تحتوي القرية التي أقيمت قبل عام 1948، أي من الخدمات الأساسية أو الخدمات الصحية والتعليمية، ويضطر الأهالي لتحصيل الخدمات الحياتية من مدينة رهط، حيث يسافر طلاب القرية إلى مدينة رهط لتلقي التعليم.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018