استئناف الدراسة في ثانوية البطوف بعرابة

استئناف الدراسة في ثانوية البطوف بعرابة
طلاب ثانوية البطوف بعرابة، أمس

استأنفت ثانوية البطوف في عرابة الدراسة كالمعتاد، صباح اليوم الإثنين، بعد إضراب الأمس بسبب النواقص في المقاعد والغرف الدراسية، وذلك في أعقاب جلسة عقدت مساء الأمس، بين لجنة أولياء أمور طلاب المدرسة والبلدية ومفتشة المدرسة، اتفق بموجبها على تزويد المدرسة بمقاعد دراسية إضافية، صباح اليوم، وعليه ألغي الإضراب واستأنفت الدراسة.

وقال رئيس لجنة أولياء أمور الطلاب في مدرسة البطوف الثانوية بعرابة ، المحامي زياد بشناق، لـ"عرب 48" إنه "في أعقاب جلسة الأمس التي جمعت بيننا وبين رئيس البلدية ومحاسب البلدية ومدير قسم التربية والتعليم ومفتشة المدرسة جرى الاتفاق على استئناف الدراسة وتدراك النواقص، على أن توفر البلدية المقاعد الناقصة في المدرسة صباح اليوم، وهو ما تنفذه بشكل فعلي صباح هذا اليوم".

وأضاف أنه "بقيت قضية الغرف الدراسية، أو لنقل عدد الطلاب الزائد، حيث يبلغ عدد طلاب المدرسة ذاتها، 705 طلاب، يضاف إليهم طلاب يأتون من مدارس أخرى. وجرى الاتفاق مع البلدية على إيجاد الحلول بشأنهم في غضون أيام، بسبب حدوث تغييرات في الأيام الأولى ولحين اختيار التخصصات نهائيا، ونقل طلاب من مدرسة لأخرى، ونحن نتواجد بالمدرسة منذ الصباح بمرافقة موظفين من بلدية عرابة والأمور تسير في الاتجاه الصحيح".

وأشار إلى أن "مدينة عرابة بحاجة إلى مدرسة إضافية، وكما نعلم حتى مطلع عام 2019 ستبنى مدرسة ثانوية جديدة، تشمل فرعا للتكنولوجيا، كوننا لا نملك فرعا كهذا بالمفهوم الصحيح، وإنما مسارات واختصاصات داخل المدارس. وهذا ما ستوفره المدرسة الجديدة، إن شاء الله، والذي سيوفر أيضا الحل للمدارس الأخرى من حيث عدد الطلاب".

وختم بشناق بالقول إن "لمدارس الحالية القائمة في عرابة، ابن خلدون، البخاري والبطوف، تتوفر إلى جانبها مدارس إعدادية، وهو الحال هنا في ثانوية البطوف، والتي تشمل 705 طلاب من المدرسة الإعدادية ينتقلون بطبيعة الحال إلى المدرسة الثانوية، وهناك طلاب من مدارس أخرى يلتحقون بالمدرسة، وهذا ما تسبب في أزمة غرف دراسية ومقاعد، ولذلك نحاول إقناع كل طالب أن يبقى في مدرسته في المرحلة الأولى على الأقل".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018