تصاعد أعمال العنف والجريمة في البلدات العربية

تصاعد أعمال العنف والجريمة في البلدات العربية
إطلاق النار على سيارة مرب بالطيبة، اليوم

تصاعدت أعمال العنف والجريمة في عدد من البلدات العربية، الليلة الماضية وفجر اليوم، بصورة خطيرة، وبقي الجُناة طلقاء دون رادع أو عقاب، ما يعني انعدام الأمن والأمان وتخاذل الشرطة في محاربة العنف والجريمة بالمجتمع العربي.

المربي أمير يوسف شاهين حاج يحيى من الطيبة

وبحسب المعلومات المتوفرة، أطلق مجهول عيارات نارية على سيارة سيارة المربي أمير يوسف شاهين حاج يحيى من مدينة الطيبة، صباح اليوم الإثنين، وهو نجل ضحية جريمة القتل، مدير مدرسة "عمال" التكنولوجية بالطيبة المربي يوسف شاهين حاج يحيى، الذي قُتل في 25.8.2014 على يد مقنع بعدما اقتحم المدرسة حيث كان الطاقم التدريسي يتجهز لموسم دراسي جديد في قاعة الاجتماعات بالمدرسة، إذ أطلق القاتل المجرم 12 رصاصة من سلاح أصابت جسد المدير، لم تترك له مفرا من الموت، وتوفي بعد نقله إلى المستشفى متأثرا بجروحه الحرجة التي أصيب بها.

وبالعودة إلى التفاصيل في جريمة إطلاق النار على سيارة المربي أمير حاج يحيى، فقد ذكر شهود عيان أنه "حضر منفذ جريمة إطلاق النار إلى الحي بواسطة دراجة كهربائية في حوالي الساعة الخامسة فجرا، وأطلق 15 رصاصة، التي اخترقت السيارة من الداخل أيضا".

واستنكر أهالي الطيبة الاعتداء، وأعربوا عن قلقهم إثر ازدياد الاعتداءات والعنف الجريمة.

وفي مدينة طمرة، أقدم جناة على الاعتداء على شاب يبلغ من العمر 17 عاما من مدينة الرملة في مكان عمله، صباح اليوم الإثنين.

وفي التفاصيل، فإن "5 أشخاص وصلوا إلى مكان لجمع الحديد حيث يعمل الشاب، واعتدوا عليه بواسطة قضيب حديدي وسرقوا منه آلاف الشواقل بالإضافة إلى هاتف خليوي".

وعلى أثر ذلك، أصيب العامل بجروح وصفت بأنها طفيفة، في حين لاذ الجناة بالفرار من المكان.

وفي مدينة سخنين، أقدم 3 جناة على تنفيذ عملية سطو مسلح استهدفت بقالة في محطة وقود، حيث تمكنوا من سرقة آلاف الشواقل من البائع هناك، ثم لاذوا بالفرار من المكان.

وفي اللد، أصيب شخصان بجروح إثر وقوع شجار في أحد شوارع المدينة، بعد منتصف الليلة الماضية.

وبحسب مصدر طبي، فإن حالة أحد المصابين (35 عاما) وصفت بأنها خطيرة وهو يعاني من جروح في منطقة الرأس، في حين وصفت جروح الآخر بأنها طفيفة. وقد أحيل المصابان، على وجه السرعة، إلى مستشفى "شيبا" في "تل هشومير" لاستكمال العلاج.