إضراب في ثانوية جلجولية والحبس المنزلي لـ4 طلاب

إضراب في ثانوية جلجولية والحبس المنزلي لـ4 طلاب
صورة أرشيفية من المدرسة

تنظر محكمة الصلح في بيتح تكفا صباح اليوم الأربعاء، بطلب الشرطة تمديد اعتقال طالب بشبهة ضلوعه في الشجار الذي شهدته المدرسة الثانوية في جلجولية، وسيتغيب الطالب الذي يخضع للعلاج في مستشفى "تال هشومير" بسبب جروحه التي أصيب بها خلال الشجار، عن الجلسة التي سيحضرها محاميه.

وفي سياق التحقيقات في ملابسات الشجار الذي شهدته المدرسة الثانوية في القرية، أمس الثلاثاء، وأسفر عن إصابة 5 طلاب بجروح متفاوتة، فرضت المحكمة على 4 طلاب الحبس المنزلي لمدة 5 أيام كما فرضت شروط مقيدة عليهم، وذلك بعد أن نسبت لهم شبهات بالضلوع في الشجار والطعن في المدرسة.

واحتجاجا على مظاهر العنف في المدرسة والشجار، عم صباح اليوم الإضراب الشامل في ثانوية دار التربية والتعليم  في جلجولية، ويأتي الإضراب، بموجب قرار صادر عن المجلس المحلي ومنظمة المعلمين.

وعقدت صباح اليوم في المدرسة جلسة بحضور إدارة المدرسة وأعضاء الهيئة التدريسية وإدارة المجلس المحلي ومندوبين عن لجنة أولياء أمور الطلاب، حيث أجمعوا على رفضهم لمظاهر العنف وأكدوا ضرورة التعاون من أجل الحد من مظاهر العنف.

وطالب أعضاء الهيئة التدريسية جميع الأطراف إيجاد الحلول المناسبة لآفة العنف، وأوضحوا أنهم لا يستبعدون التصعيد وعدم العودة للتدريس في حال بقيت ظاهرة العنف دون معالجة، كونها باتت تشكل خطرا على حياتهم وحياة الطلاب أيضا.

وأعلنت نقابة المعلمين الهستدروت عن تخصيص الساعتين الأولى والثانية في مدرسة الرازي الإعدادية في القرية للشرح ورفع الوعي لدى الطلاب عن مخاطر آفة العنف وتداعياتها على الطلاب وعلى المجتمع.

ووفقا لما قررته النقابة، فإن كل معلمي مدرسة الرازي سيشاركون مع طلابهم في حلقات نقاش وحوار تهدف لتعزيز لغة الحوار وتقبل الآخر والقبول بالرأي المختلف.

إلى ذلك، تسود القرية حالة من الغضب والاستنكار العارمين لا سيما وأن هذه ليست المرة الأولى التي تشهد فيها المدرسة أحداث عنف، حيث تم إطلاق الرصاص على سيارة ومنزل مديرة المدرسة، كما شهدت المدرسة جريمة إطلاق نار أصيب على إثرها أحد الطلاب بجروح متوسطة في شباط/ فبراير الماضي.

 

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية