طلعة عارة: الإضراب في المدارس الثانوية والإعدادية يتواصل

طلعة عارة: الإضراب في المدارس الثانوية والإعدادية يتواصل
توضيحية (pixabay)

أعلنت اللجنة المحلية لأولياء أمور الطلاب في مدارس قرى طلعة عارة، الثانوية والإعدادية (ثانوية مشيرفة وزلفة، إعدادية مصمص، مشيرفة وسالم)، استمرار الإضراب، يوم غد الإثنين، وذلك لعدم حصول أي تقدم من قِبل الجهات المسؤولة من أجل حل قضية إلغاء السفريات، واحتجاجا على أوضاع المدارس الصعبة.

وأوضحت اللجنة أنها "لم نتلق حتى الآن أي رد مرض من قبل المؤسسة، وبناء عليه نطالب وزارة التربية والتعليم ووزارة الداخلية أخذ دورهم الرسمي والمصادقة على السفريات وإعادة الأمور إلى مسارها الطبيعي".

وأضافت اللجنة في بيان صدر عنها "أهلنا الكرام، لن نجعل أبنائنا تجربة للسير على حواشي الشوارع الرئيسية ووضعهم بوضع خطر مع علم مسبق، مطالبنا أساسية وشرعية، وواجب علينا تهيئة مناخ وجو تعليمي طبيعي لأبنائنا، وسنبقى بتواصل معكم وإعلامكم عن اي مستجد".

يذكر أن مدارس قرى طلعة عارة، قد شرعت في إضرابها يوم الخميس الماضي، وأوضحت اللجنة أن "هذا القرار المؤسف يأتي بعد استنفاد كافة السُبل لتفادي هذا الإضراب، وقمنا على مدار الفترة الماضية بعقد جلسات مع ممثلي المجلس المحلي وممثلي وزارة الداخلية، وتوجهنا لممثلي وزارة التربية والتعليم، ولم نلق أي حل إيجابي، مما دعانا للإعلان عن الإضراب ومطالبة كل ذوي الصلة بالموضوع التدخل والبحث عن حل عملي ومهني ودائم".

وتطرق اللجنة إلى التعامل مع هذه الأزمة وقالت إن "هذا التعامل غير المسؤول، وبالطبع غير المقبول، هو قرار مرفوض رفضا باتا، ونطالب كل المسؤولين ذوي السلطة وأصحاب القرار للتفكير مجددا والعدول عن هذا القرار، والعمل على إيجاد ميزانيات وإقرارها والمصادقة عليها وإعادة الأمور إلى ما كانت عليه بخصوص السفريات، وبشكل عام وضع خطة مدروسة تقضي بعدم استعمال الأموال الخاصة بالتربية والتعليم، وعدم استعمالها لسداد عجز المجلس المحلي المادي، فهذه أموال وميزانيات خاصة بجهاز التربية والتعليم وإدارته الذاتية، وليس موارد لسداد ديون وعجز المجلس المحلي طلعة عارة، وهي من حق أبنائنا".

وختمت اللجنة المحلية لأولياء أمور الطلاب في قرى طلعة عارة بالقول "إنه "سنبقى كما عهدتمونا أمناء أمام الله عز وجل، وأمامكم على حمل هذه الأمانة والمطالبة بحقوق أبنائكم وعدم التنازل عنها بإذن الله تعالى، ونستمد هذه الإرادة والقوة من الله أولا ومن ثم منكم ثانيا، ونأمل أن يكون هناك حلا قريبا ونهائيا لهذه الأزمة وعودة الأمور إلى طبيعتها".