تظاهرة قبالة سجن الرملة تضامنا مع الأسير خضر عدنان

تظاهرة قبالة سجن الرملة تضامنا مع الأسير خضر عدنان

نظمت عصر اليوم الأربعاء، تظاهرة قبالة سجن الرملة، تضامنا مع الأسير خضر عدنان، المضرب عن الطعام لليوم الـ 56 على التوالي.

وشارك في التظاهرة أعضاء من لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، ومعهم ناشطون من الأحزاب والحركات السياسية، ورفعوا خلالها الشعارات المنددة بجرائم الاحتلال، وبالحركة الأسيرة على وجه الخصوص.

وقال رئيس المتابعة بركة في التظاهرة، إن الأسير خضر عدنان، هو من أوائل الذين خاضوا الإضرابات البطولية عن الطعام في العقد الأخير، ونذكر إضرابه في العام 2012 الذي استمر شهرين، وانتهى بانتصاره على السجان، وتبع ذلك إضرابات خلال اعتقالات أخرى. واليوم هو مضرب عن الطعام لليوم الـ 56 على التوالي، في أعقاب توجيه نيابة الاحتلال لائحة اتهام له، بأنه ينتمي لحركة الجهاد الإسلامي.

وتابع بركة قائلا، إنه ما هو غير شرعي وغير قانوني في هذه القضية هو الاحتلال، وكل ما يمثله الاحتلال، ولهذا فإن الاحتلال لا شرعية له ليقرر ما هو ليس شرعيا. وبعث بركة باسم لجنة المتابعة التحيات الكفاحية للحركة الأسيرة في سجون الاحتلال.

ويواصل الأسير خضر عدنان الإضراب عن الطعام لليوم الـ56 على التوالي رفضا لاعتقاله التعسفي، حيث رفض إجراء أية فحوصات طبية أو تلقي العلاج والمدعمات.

وأفاد الأسير عدنان في رسالته من المعتقل، الأحد الماضي، أن ما تسمى إدارة مصلحة سجون الاحتلال نقلته رغما عنه يوم الخميس الماضي من سجن عزل الرملة إلى مستشفى "برزلاي" لأجل إجراء الفحوصات الطبية نظرا لتدهور وضعه الصحي، إلا أنه رفض ذلك، ومن ثم أعادوه مرة أخرى إلى عزل الرملة.

وأوضح في رسالته أن رحلة نقله من سجن عزل الرملة إلى المستشفى ذهابا وإيابا كانت شاقة ومتعبة له، حيث تعرض خلالها لمضايقات وشتائم واعتداء من السجانين، ولم يكن في سيارة نقله طاقم طبي يراعي حالته الصحية الصعبة، إضافة إلى أن السيارة كانت مسرعة على المطبات مما زاد من حالته سوءا. وأشار عدنان إلى أن من يتحمل المسؤولية عن المضايقات وممارسة الضغوطات عليه والتنكيل به وبحياته هو ضباط المخابرات الإسرائيلية.



تظاهرة قبالة سجن الرملة تضامنا مع الأسير خضر عدنان

تظاهرة قبالة سجن الرملة تضامنا مع الأسير خضر عدنان