عائلة زوج القتيلة إيمان عوض: ابننا اعترف بالجريمة وبريئون من الفعل

عائلة زوج القتيلة إيمان عوض: ابننا اعترف بالجريمة وبريئون من الفعل
المشتبه في جريمة قتل إيمان عوض (عرب 48)

عمم آل لبابيدي وأنسباؤهم في مدينة عكا مساء اليوم السبت، بيانا  على وسائل الإعلام وللرأي العام، أكدوا من خلاله رفضهم واستنكارهم لجريمة القتل التي راحت ضحيتها المغدورة إيمان عوض، كما أوضحت عائلة زوج القتيلة أن ابنها اعترف بالجريمة، وعليه تعلن براءتها منه.

وقتلت المغدورة إيمان عوض (27 عاما) في الأسبوع الماضي، حيث عثر عليها في منزلها في عكا، وهي غارقة في دمائها وذلك بعد تعرضها للطعن، حيث اعتقلت الشرطة زوجة الضحية وعرضته على محكمة الصلح في عكا التي مددت اعتقاله لمدة 5 أيام على ذمة التحقيق.  كما أصدرت المحكمة أمر حظر نشر حول كل ما يتعلق بمجرى التحقيق وهوية المشتبهين، وذلك لغاية 18.12.2018.

وجاء في البيان إننا "آل لبابيدي وأنسباؤنا في مدينة عكا وخارجها، نتقدم بخالص عزائنا إلى آل عوض في مدينة عكا والخارج بوفاة ابنتهم إيمان عوض، سائلين المولى سبحانه وتعالى أن يتغمدها برحمته الواسعة وأن يدخلها فسيح جنانه، كما ونسأل الله تعالى أن يصبر أهلها وذويها على هذا المصاب".

ثم إننا تقول العائلة في البيان: "وبعد اعتراف ابننا إنه هو الفاعل"، فإننا نود أن نؤكد من خلال هذا البيان الأمور التالية: "نحن الموقعين أدناه باسم آل لبابيدي في عكا نعلن براءتنا من فعل ابننا محمد بخصوص جريمة القتل والتي أودت بحياة ابنتكم إيمان، ونؤكد بأن هذا العمل بعيدا كل البعد عن أخلاق وشيم وعادات وتقاليد آل لبابيدي، وهذا ما يشهد به القاصي والداني من أهل مدينتنا الغالية".

وأضاف آل لبابيدي في البيان إننا "آل لبابيدي وبعد اعتراف ابننا قمنا وعلى الفور بسحب التوكيل من المحامي باسل فلاح الذي كان يتولى عملية الدفاع عن ابننا، وذلك انطلاقا من قناعتنا بأن مرتكب هذا العمل يجب أن ينال عقابه من خلال ما تحكم به المؤسسات القضائية في الدولة".

كما وتابعت العائلة في البيان الموقع  باسم آبناء حسن لبابيدي وأنسبائهم: "في هذه الأوقات العصيبة لا يسعنا إلا أن نذكر أنفسنا أولا ونذكركم ثانيا بوالدكم وكبيركم الحاج الفاضل أبو يوسف عوض رحمه الله والذي كان دائما يقف في مقدمة أعمال الخير، بل كان من المبادرين لها، وإننا على يقين بأن الحاج أبو يوسف رحمه الله لو كان موجودا بيننا في مثل هذه الظروف العصيبة لكان هو المبادر لتهدئة القلوب والنفوس، ولكان هو المبادر الأول للصلح".