لأول مرة منذ النكبة: إضاءة شجرة الميلاد في قرية شعب

لأول مرة منذ النكبة: إضاءة شجرة الميلاد في قرية شعب
جانب من المشاركين أمس

لأوّل مرّة منذ النكبة، أضاء أهالي قرية شعب، مساء أمس، الجمعة، شجرة عيد الميلاد بحضور لفيف واسع من الأهالي ومهجّري القرية.

وكانت العصابات الصهيونيّة قد هجّرت السكان المسيحيين للقرية في العام 1948، ومنعتهم من العودة إليها، لاحقًا، رغم وجود كنيستين فيها حتى الآن، بعد أن ارتكبت مجزرةً في القرية عام النكبة، أسفرت عن استشهاد 40 من الأهالي.

وقال أحد المشاركين في إضاءة شجرة العيد إنّ أبناء شعب "اهتمّوا بالتأكيد أمام أبنائهم بأن شعب قبل النكبة كان يسكنها مسيحيون، أيضًا، وهكذا كان يتكون الشعب الفلسطيني، الذي عاش أبناؤه بتآخٍ ومحبة ولم يفصلهم عن بعضهم البعض أحد، إلا المشروع الصهيونيّ".

بالإضافة إلى المجزرة التي أسفرت عن سقوط 40 شهيدًا، قامت السلطات الإسرائيليّة بعد النكبة بمصادرة آلاف الدونمات من أهالي القرية، ونقلت مهجّري القرى المجاورة إلى شعب.

ولا زالت السلطات الإسرائيليّة تنتقم من أهالي القرية، نتيجة للمقاومة الشرسة التي أبدتها "حاميّة شعب" خلال النكبة وتأخر احتلال القرية، عبر منع الأهالي من استخدام مخزون المياه الجوفية تحت القرية، الذي يعد أكبر مخزون مياه في الداخل الفلسطيني، في حين تمد إليهم مياهًا ملوّثة.