استعدادات لمؤتمر حول مرض السكري في المجتمع العربي

استعدادات لمؤتمر حول مرض السكري في المجتمع العربي
بكر عواودة

*عواودة: "مرض السكري بحاجة لتضافر الجهود والتنسيق بين مثلث الطبيب والعائلة والمريض"

*د. خطيب: "علينا التدخل الجدي، الشامل والسريع وبكل المستويات لوقف تزايد الإصابة بهذا المرض ومضاعفاته"


يعقد مركز البحوث التطبيقية ومركز البحوث الاجتماعية "ركاز" في جمعية الجليل، مؤتمرا حول مرض السكري: المستجدات والتحديات في العلاج في المجتمع العربي، وذلك يوم الأربعاء، 20.2.2019 الساعة 12:30 في قاعة المؤتمرات في جمعية الجليل، شفاعمرو .

يتخلل المؤتمر المحاضرات التالية: السكري في المجتمع العربي وملامح التغيير والتي سيقدمها الباحث أحمد الشيخ محمد من جمعية الجليل. ومحاضرة أخرى حول استكشاف عوامل الخطر لمرض السكري، نوع 2 في المجتمع العربي والتي سيقدمها د. محمد خطيب، باحث في "ركاز" مركز الأبحاث الاجتماعية، إضافة إلى محاضرة حول المستجدات في مجال تشخيص وعلاج مرض السكري والتي سيقدمها البروفيسور نعيم شحادة، مدير معهد أمراض الغدد الصماء والسكري "رمبام" ورئيس الجمعية الإسرائيلية للسكري. ويختتم المؤتمر بمحاضرة حول العناية بمريض السكري في المجتمع: التحديات والفرص والتي ستقدمها الممرضة نجمة عباس، مسؤولة عيادة خدمات الصحة الشاملة.

د. محمد خطيب

وقال د. محمد خطيب: "يعتبر مرض السكري، اليوم، وباءً تتزايد نسبة الإصابة به يوما بعد يوم، ومن المهم وضعه على الأجندة اليومية والتدخل به على كافة المستويات: الوقاية، العلاج والتأهيل نحو تحسين حياة المرضى. هذا المؤتمر العلمي يساهم في تطوير المعلومات المحتلنة التي تعتمد البحث الممنهج حول مرض السكري في المجتمع العربي والمستجدات على مستوى العلاج. إضافة إلى الالتفات للجانب المجتمعي حيث يناقش التحديات والفرص في سيرورة العناية بمريض السكري في المجتمع العربي".

وقال بكر عواودة: "خلال السنوات العشر تضاعفت نسبة مرضى السكري في مجتمعنا مما يدل على أن هناك ضعفًا في الوقاية وخللًا في الوعي العام للوقاية والحذر من هذا المرض".

وأشار إلى أن "هذا المرض بالذات بحاجة إلى تضافر عمل عدة جهات مركزية من أجل الحد من انتشاره وتقليل آثاره منها مشاركة العائلة في رفع وعيها للتغذية والرياضة والسلطة المحلية وصناديق المرضى من خلال تشجيعهم لنمط حياة سليم".

وختتم المدير العام بالقول إن "مرض السكري يجب أن يكون على أجندة المهنيين وأصحاب القرار والسلطات المحلية لأنه تحول إلى موضوع مجتمعي حارق يهدد أمن وسلامة المجتمع".

ملف خاص | انتخابات الكنيست 2019