إضراب مفتوح في المدرسة الابتدائية طمرة المرج

إضراب مفتوح في المدرسة الابتدائية طمرة المرج

أعلنت لجنة أولياء أمور الطلاب في المدرسة الابتدائية طمرة المرج مساء اليوم السبت، عن الإضراب المفتوح في المدرسة، وذلك اعتبارا من صباح يوم الأحد، وذلك احتجاجا على النواقص في المدرسة.

وأصدرت اللجنة بيانا موقع باسم كل من: رئيس اللجنة خالد زعبي، والأعضاء سامر زعبي، وجمال زعبي، ومحمد زعبي، وهشام زعبي، وزيد خليفة ومهند زعبي، أكدت من خلاله الشروع بالإضراب حتى يتم الاستجابة لمطالب اللجنة بتوفير بيئة تربوية وتعليمية للطلاب والطالبات، ودعت اللجنة الأهالي التجاوب مع الدعوات للإضراب حتى تحقيق المطالب، بحسب ما أوردته في البيان.

وقالت اللجنة في البيان: "بتاريخ 23.2.2019 قمنا بجولة تفقدية أولى في المدرسة، وللأسف الشديد الوضع القائم والموجود في المدرسة، هو مزر جدا ولا يحتمل ولا يمكن للطلاب أن يقوموا بالدراسة بمثل هذه الأوضاع".

وأضافت: "بناء على ذلك قمنا بعقد جلسة طارئة مع مدير المدرسة يوم الثلاثاء الموافق 26.2.2019 لبحث الأوضاع المزرية وغير المحتملة في المدرسة، وبناء على ذلك قمنا بمناقشة العديد من الأمور مع مدير المدرسة الأستاذ نائل زعبي والأستاذ علاء عمري".

واستعرضت اللجنة في البيان الأمور التي تم مناقشتها مع الإدارة، والتي كانت على النحو التالي: "نظافة المدرسة، الصفوف في المدرسة بحالة سيئة جدا، ووسخة جدا ولا يوجد من ينظفها، سلة المهملات في الصف لا يتم تفريغها، ومليئة بالمهملات، كما أن ساحة المدرسة مليئة بالمهملات والأكياس وفضلات الأكل".

 وأضافت اللجنة: "الكراسي والطاولات في الصفوف بوضع سيء جدا، مكسرة وغير ثابتة، ولا يمكن استعمالها، وممكن أن تؤدي إلى سقوط وجرح أولادنا، كما أن خزائن الكهرباء ونقاط الكهرباء المكشوفة في الصفوف التي من الممكن لأي طالب أن يلعب بأسلاك الكهرباء وأن يؤدي إلى خطر التكهرب".

وتابعت اللجنة مستعرضة الأوضاع بالقول: "الحمامات والمراحيض غير نظيفة إطلاقا وغير قابلة للاستعمال من قبل أولادنا، فالأرضيات مليئة بالمياه وممكن لأي طالب أن يتزحلق ويتأذى، لا يوجد سلال للمهملات، ولا يوجد محارم للاستعمال مما يمنع أولادنا قضاء حاجتهم في المدرسة، بالإضافة إلى أن هذه الأجواء تؤدي إلى نقل الأمراض للطلاب ومن ثم عدوى بين الطلاب".

 وعن السياج حول المدرسة، قالت اللجنة في البيان: "السياج المتواجد غير ملائم وغير مناسب، ولا يقوم بحماية حرمة المدرسة مما يؤدي إلى دخول بعض الشباب في الليل والتخريب بممتلكات المدرسة التي هي ممتلكات طلابنا وأولادنا، كما يقوم هؤلاء الشباب بالسهر وشرب الخمر وكسر الزجاجات بساحة المدرسة، مما قد يؤدي بأذى لأولادنا، إذ لا يوجد في المدرسة كاميرات مراقبة على مدار الساعة، مما يسهل الدخول والتخريب بالمدرسة دون توثيق ومراقبة".

وأوضحت اللجنة، بأن مدير المدرسة وعد بمعالجة الأمور المتعلقة بالمدرسة، وخاصة في مجال النظافة والصيانة، أما بقية الأمور فهي من مسؤولية المجلس الإقليمي، حيث توجهت اللجنة إليه وعرضت عليه أوضاع ومشاكل المدرسة والنواقص التي تعاني منها، لكن دون أن يتجاوب المجلس مع توجه اللجنة التي قررت الإضراب المفتوح لحين الاستجابة لمطالبها.

 

ملف خاص | انتخابات الكنيست 2019