بعد مطالبة الأهالي ووقفات احتجاجية: خطة لإقامة أول ثانوية بالزرنوق

بعد مطالبة الأهالي ووقفات احتجاجية: خطة لإقامة أول ثانوية بالزرنوق

صادقت اللجنة الإدارية في وزارة التربية والتعليم على خطة لإنشاء أول مدرسة ثانوية في قرية الزرنوق في النقب، جنوبي البلاد، وذلك في أعقاب المطالبة بإقامة مدرسة ثانوية ووقفات احتجاجية نظمها الأهالي.

ويتعلم 450 طالبا وطالبة في مرحلة التعليم الثانوي من الزرنوق في 12 مدرسة، يضطرون إلى السفر بحافلات إلى البلدات التي تبعد بعضها أكثر من 80 كم عن القرية، ما يشكل عبئا كبيرا على الطلاب ويعود بانعكاسات سلبية جمة على مستواهم التعليمي والتربوي.

وقال رئيس المجلس الإقليمي، واحة الصحراء، إبراهيم الهواشلة، الذي عمل مع الأهالي على تحقيق هذا المطلب: "لقد تلقينا، أمس الأربعاء، ردا رسميا من قبل وزارة التربية والتعليم بالموافقة على خطة تأسيس أول مدرسة ثانوية في قرية الزرنوق لحل أزمة الطلاب ومعاناتهم اليومية في السفر وتحمل المشاق اليومية للوصول لمدارس ثانوية خارج القرية. ونزف هذا الخبر السار لأهالي القرية، بعد أن تكللت بالنجاح جهود طويلة الأمد استمرت أشهر في السعي من خلال عدة جلسات لإقناع وزارة التربية والتعليم بالمصادقة على تأسيس المدرسة، حيث حصلنا اليوم على المصادقة وسيتم المباشرة في تنفيذ مشروع بناء المدرسة خلال الاشهر المقبلة".

وأعرب عضو اللجنة المحلية، جبر عبد الكريم، عن سروره لهذا القرار، وقال إن "هذا القرار هو بارقة أمل لأهل الزرنوق، يؤكد أن النضال مفيد ومثمر وبإمكاننا تحقيق وانتزاع الحقوق إذا تنظمنا وعملنا بمهنية وإصرار".

وأشار إلى ضرورة متابعة تنفيذ الخطة: "سنتابع عن كثب تنفيذ هذا القرار للحيلولة دون أي تلكؤ أو مماطلة".

 وختم أبو قويدر بالقول: "هذا مدماك آخر في الطريق القريب لانتزاع الاعتراف بقرية الزرنوق، كما لا يفوتني شكر كل من ساهم ودعم، من رئيس المجلس إبراهيم الهواشلة وأعضاء الكنيست الذين شاركونا ومركز عدالة القانوني والأهم الأهالي والطلاب الذين بهمتهم وعزيمتهم انتزعنا هذا القرار".

ومن المقرر أن تفتح المدرسة أبوابها لاستقبال الطلبة ابتداء من 1.9.2019 مطلع العام الدراسي المقبل كمدرسة نامية، حيث سيتم استيعاب نحو 300 طالب وطالبة من القرية، في صفوف التواسع والعواشر، ومن المتوقع أن تستوعب المدرسة نحو 650 طالبا وطالبة خلال السنوات الأربع المقبلة.

 

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية