جهود لتوحيد الأحزاب العربية في كتلة برلمانية مشتركة

جهود لتوحيد الأحزاب العربية في كتلة برلمانية مشتركة
(أرشيفية)

عقدت لجنة الوفاق الوطني، أمس الثلاثاء، جلسة مع ممثلي مركبات القائمة المشتركة المفككة، تغيبت عنها الحركة العربية للتغيير، وذلك في إطار الجهود لتوحيد الأحزاب الغربية بكتلة برلمانية مشتركة.

وشارك في الاجتماع رؤساء قوائم الجبهة والتجمع الوطني الديمقراطي والقائم العربية الموحدة، بحسب ما أوضح رئيس قائمة تحالف الموحدة والتجمع، د. منصور عباس، في منشور على صفحته الرسمية بموقع "فيسبوك".

وقال رئيس قائمة تحالف الموحدة والتجمع، د. منصور عباس إن "لجنة الوفاق الوطني صمام أمان، ومرجعية للفصل في خلافات مركبات القائمة المشتركة".

واعتبر عباس أن "الضربة الأولى التي تلقتها القائمة المشتركة، وجهت للجنة الوفاق الوطني".

وأفاد عباس بأن "الجميع أكدوا خلال الاجتماع على أهمية دور لجنة الوفاق الوطني، وأنها اللبنة الأولى لاستعادة بناء العمل والتعاون الجماعي بين القوائم المختلفة، خصوصا بعد الإخفاق الأخير في إعادة تشكيل المشتركة".

وختم عباس منشوره بالتشديد على أنه "ستبقى بوصلتنا وحدوية، ولكن بوعي أكثر لمضمون الوحدة والشراكة الحقيقية، وليس كإطار شكلي يخدم هدف التمثيل، ولا يتعداه إلى العمل كفريق متعاون ومتكامل في الميدان والبرلمان".

ويأتي الاجتماع في سياق المساعي الرامية إلى توحيد الأحزاب الغربية بكتلة برلمانية مشتركة، لزيادة نجاعة العمل البرلماني للنواب العرب، بحسب ما أوضحت مصادر لـ"عرب 48".

يذكر أن الأحزاب العربية خاضت سباق لإعادة القائمة المشتركة، قبيل تسليم القوائم النهائية للجنة الانتخابات، غير أن مخطط تفكيك المشتركة تغلب على أي مبادرة أخرى، بعد أن أصر عضو الكنيست أحمد الطيبي وراء تحالفه الحديث بالجبهة الديمقراطية، وأصر على شروط محاصصة تعجيزية.

وخاضت الأحزاب العربية انتخابات الكنيست بقائمين منفصلتين، وحصلتا على 10 مقاعد في الكنيست، علما بأن تفكيك المشتركة تسبب بخيبة لدى الناخب العربي وعزوفه عن المشاركة في الانتخابات، حيث تراجعت نسبة المشاركة ولم تتجاوز نسبة التصويت حاجز الـ50%. كما تقلص تمثيل الأحزاب العربية من 13 نائبا في الكنيست السابقة إلى 10 في الكنيست الـ21 الحالية.