صيادو الأسماك يصعدون نضالهم

صيادو الأسماك يصعدون نضالهم

أكدت منظمة الصيادين في البلاد أن نضالها مستمر من أجل الصيادين، وأنها بصدد تنظيم مظاهرة أمام وزارة المالية، يوم الإثنين المقبل.

ودعت جمهور الصيادين وتجار الأسماك وأصحاب حوانيت بيع معدات الصيد والجمعيات الحقوقية وأعضاء الكنيست وكل شخص يهمه الأمر للمشاركة في التظاهرة المقبلة ومؤازرة الصيادين في نضالهم.

وتظاهر عشرات الصيادين العرب من مختلف موانئ وشواطئ البلاد، أمام وزارة الزراعة في "بيت دغان"، أمس الإثنين، وذلك احتجاجا على نُظم الصيد التي تفرض تقييدات صارمة وعلى عدم صرف تعويضات للصيادين على فترة حظر الصيد العام الجاري.

وشارك في التظاهرة النائب عن تحالف الموحدة والتجمع، عبد الحكيم حاج يحيى، والنائب السابق، جمعة الزبارقة، الذي يرافق نضال الصيادين.

وأغلق الصيادون الشارع الرئيسي المحاذي لوزارة الزراعة وتسببوا باختناقات مرورية، ورفعوا لافتات حملت شعارات عديدة منها: "الصيد هويتنا وموروثنا، البحر حياتنا ومصدر رزقنا".

وجاءت التظاهرة ضمن نضال تخوضه منظمة صيادي الأسماك القطرية من أجل حماية الموروث وتمكين وتنمية الصيادين وتطوير القطاع.

وعقب التظاهرة، التقى ممثلو الصيادين نائب مدير عام وزارة الزراعة، تسفيكا كوهين، ومدير قسم صيد الأسماك في الوزارة، نير فرويمان، ومساعد المدير العام، في مكاتب الوزارة، بهدف التوصل لتفاهمات أولية.

واستعرض الصيادون المطالب والتحديات والتحفظات على التقييدات وعلى سياسة الوزارة ومنظمات الطبيعة، خلال اللقاء، ومن جهتهم تعهد ممثلو الوزارة بتخصيص نصف مليون شيكل والعمل على تجنيد مليون ونصف من وزارة المالية (وفق التفاهمات بين الوزارتين) بغية توفير ميزانية دعم وتعويض الصيادين مقابل فترة حظر الصيد.

والتزم نائب مدير عام الوزارة بإعطاء إجابة لمنظمة الصيادين بهذا الشأن في غضون يومين. كما تعهد مدير قسم صيد الأسماك بتسليم المنظمة خطة عمل سنوية لقطاع صيد الأسماك ومستقبل الصيادين.

وطالب ممثلو منظمة الصيادين بتخصيص هبة مالية بقيمة 6 مليون شيكل بشكل سنوي، لدعم الصيادين ومساعدتهم في اقتناء المحركات والشباك ومعدات الصيد. وأعرب ممثلو وزارة الزراعة عن تأييدهم للمطلب، مؤكدين أنهم سيبذلون جهدًا لتأمين هبات الدعم السنوية، خصوصا وأنهم يدركون بأن الهبات شرط أساس في استمرار قطاع الصيد بالبلاد.

واتفق ممثلو الجهات المختلفة في نهاية اللقاء على إشراك الصيادين في إعداد خطة توجيهية وتصورا لتطوير قطاع الصيد وكل مشروع يتعلق بالصيادين.

وقال ممثل الصيادين بالنضال القضائي، المحامي دافيد ميناع: "في دول أوروبا والغرب يمنحون الصيادين تعويضات على فترة تكاثر الأسماك، وهنا تتصرف المؤسسات والوزارات مثل دول العالم الثالث، تحرم جمهورا كاملا من حق أساس وتمنعه من العمل دون توفير بديل أو منحه تعويض ومخصصات للعيش بكرامة، وتقوم بهذه الخطوة المجحفة في فترة حساسة مليئة بالأعياد ومع بداية شهر رمضان، وعلى السلطات تحمُل المسؤولية وتأدية واجبها ومنح الصيادين الحقوق والهبات".

 

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية