مسن من الرامة يتراجع عن اعترافه بقتل مجندة

مسن من الرامة يتراجع عن اعترافه بقتل مجندة
القتيلة المجندة راحيل هلر

تراجع مواطن من قرية الرامة (70 عاما) صباح اليوم، الإثنين، عن ادعائه بأنه قتل الجندية الإسرائيلية راحيل هلر، في العام 1974، وأحد سكان قريته، في العام 1970، ويتوقع الإفراج عنه اليوم.

وذكرت تقارير إعلامية أن المواطن، الذي كان قد توجه إلى مركز الشرطة في مدينة كرميئيل وأبلغ أنه قاتل الجندية وسخص آخر، غير مستقر عقليا ويخض لعلاج نفسي منذ سنين. رغم ذلك، فإنه بعد إبلاغه الشرطة بأنه القاتل، الأسبوع الماضي، تم اعتقاله وتحويله إلى فحص نفسي.

وقال المحامي سعيد حداد، الذي يدافع عن المشتبه من قبل هيئة الدفاع العام،إن "الحديث عن رجل واجه طوال سنوات أمراضا نفسية وهو معروف لجهاز الصحة النفسية. ومثلما اعتقدنا منذ البداية، فإن اعترافه الكاذب ناجم عن وضعه النفسي وضائقته الشخصية ووضع عائلي معقد. ونأسف على معاناة عائلة راحيل هلر وسليم كنعان".  

وكان حداد قد ذكر الأسبوع الماضي أنه يشكك في "اعتراف" المشتبه، وأن "انطباعي هو أن هذه رواية اختلقها شخص يبحث لنفسه عن مكان يبيت ويأل ويشرب فيه على حساب الدولة بقية حياته".

ويذكر أن مواطنا من مدينة عكا، يدعى عاموس برانس، اتهم وأدين بقتل هلر، لكنه كان يشدد دائما على براءته وعدم ارتكابه الجريمة، وقد برأته المحكمة فعلا، عام 2002، وأطلِق سراحه. وقال برانس إن الشرطة استخرجت اعترافا منه بالقوة. ولم يتم حل لغز هذه الجريمة حتى اليوم.

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ