عباس لم يحسم قرار ترشحه للكنيست الـ22

عباس لم يحسم قرار ترشحه للكنيست الـ22

ذكر رئيس تحالف الموحدة والتجمع، النائب منصور عباس، اليوم الثلاثاء، أنه لم يحسم بعد قرار ترشحه للكنيست الـ22، وأنه "ردّ الأمانة إلى أهلها"، في إشارة إلى المؤتمر العام للحركة الإسلامية ومجلس الشورى القطري، تمهيدًا لما وصفع بـ"عمليّة التقييم المستمرّة التي تجريها الحركة الإسلاميّة".

وكتب عباس على صفحته الرسمية بموقع "فيسبوك"، أنه في أعقاب إقرار قانون حلّ نفسها الكنيست، "إيذانًا بانتهاء دورة قصيرة لم تتجاوز الشهر، أبلغت رئيس الحركة الإسلامية، الشيخ حمّاد أبو دعابس، أنّي أردّ الأمانة التي تحمّلتها أشهرًا معدودة، للحركة الاسلامية بمؤتمرها العام ومجلس الشورى القطري".

وأضاف عباس أنه "سأقرر لاحقًا هل سأترشح من جديد لرئاسة القائمة العربيّة الموحّدة، بعد الاستخارة والاستشارة"، وأوضح أن "هذه الخطوة تأتي تمهيدًا لعمليّة التقييم المستمرّة التي تجريها الحركة الإسلاميّة".

وشدد عباس على أن عملية التقييم المذكورة ليست معدة لتقديم التوصيات فقط، وإنما "ليبنى عليها قرارات وخيارات".

وتابع أن "الحركة الإسلامية امتازت بنظام قانونيّ شوريّ ديمقراطيّ محكم، تتحرك من خلاله مؤسساتها، وفي ظلاله أبناؤها. هذا النظام القانونيّ تحوّل إلى ثقافة على مستوى أبناء الحركة الإسلاميّة ومؤسساتها".

واعتبر أن ذلك يعبّر عن "ثقافة تتجسد بسلوك جماعي مؤسساتي، وبنهج قائم على الحوار والتقييم والمحاسبة والتقويم، وتتخذ فيه القرارات باحترام لقواعد النظم الديمقراطية الشورية".

وقال إن "الحركة الإسلامية تسعى إلى أن تَعمّ هذه الثقافة على كافة مؤسساتنا الوحدوية وجمعياتنا الأهلية وأحزابنا السياسية وقائمتنا المشتركة المرتقبة، والتي نسعى لبنائها من جديد".

وختم عباس بالتأكيد على أن "ما نحتاجه كمجتمع عربيّ، يتعدى آليات العمل وتحسين الأداء والمظاهر الإعلاميّة. نحتاج مشروعا مجتمعيا وسياسيّا يرتكز على قيم وأفكار ومناهج وثقافة تستجيب لتحدّيات العصر والمرحلة. كحركة إسلاميّة، نحن نمتلك هذا المشروع بإبعاده العقائدية والفكرية والقيمية، ونمتلك رؤية عصريّة ومنهجًا واضحًا للسّير وفقه، وتجربة عملية واقعية نرتكز إليها".

يذكر أن الحركة الإسلامية، انتخبت، في 15 أيلول/ سبتمبر الماضي، الدكتور منصور عباس رئيسا للقائمة العربية الموحدة خلفا للنائب مسعود غنايم ومرشحها للمقعد الأول ضمن قائمتها لانتخابات الكنيست الـ21.

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية