الطيبة: مؤتمر القدرات البشرية الثالث يبدأ أعماله حول مكافحة العنف

الطيبة: مؤتمر القدرات البشرية الثالث يبدأ أعماله حول مكافحة العنف

انطلق مؤتمر القدرات البشرية الثالث، صباح اليوم السبت، في مدينة الطيبة، تحت عنوان "دور القدرات البشرية في مكافحة العنف المجتمعي والمؤسساتي"، بمشاركة عدد كبير من القيادات العربية من رؤساء سلطات محلية ونواب في الكنيست.

حضر المؤتمر عضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس مؤسسة عرفات للدراسات، ناصر القدوة، ووزير الثقافة الأسبق في السلطة الفلسطينية، الكاتب يحيى يخلف.

الحضور خلال نشيد موطني

انطلق المؤتمر بالنشيد الوطني، ثم بكلمة لرئيس بلدية الطيبة، شعاع منصور، الذي رحب بالضيوف، وقال إن بلدية الطيبة تحتضن للمرة الثالثة هذا المؤتمر، وإنها على استعداد لاستضافة كل مشروع تبادر إليه لجنة المتابعة العليا يصب في مصلحة وتحسين أوضاع المجتمع العربي.

ثم استعرض رئيس لجنة المتابعة، محمد بركة، مشروع تنظيم القدرات البشرية منذ انطلاقته قبل ثلاث سنوات، وتحدث عن مجموعات العمل الثمانية التي عملت في مسارات مختلفة تصب جميعها هذا العام في مكافحة العنف. وأثنى على التعاون مع معهد "ماس" للدراسات الفلسطينية.

رئيس بلدية الطيبة شعاع منصور 

وقال بركة إن المؤتمر يتوج مجهودا جبارا قام به 159 متخصصا عربيا في وضع برنامج إستراتيجي شامل لمكافحة العنف، وإن السلطات المحلية ستسعى إلى الحصول على ميزانيات من أجل العمل وفق الإستراتيجية الموضوعة.

ثم تحدث رئيس اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية، مضر يونس، قائلا إنه لا جدوى من أي مخططات اقتصادية دون أن يشعر المواطن بالأمان. وأكد على ضرورة إيجاد بدائل لتقاعس الشرطة ووضع خطط وبرامج لمكافحة العنف.

رئيس لجنة المتابعة، محمد بركة.

وعن معهد "ماس" للدراسات الفلسطينية، تحدث رجا خالدي، حيث أثنى على التواصل الفلسطيني مع الداخل، وقال إنه كلما تأخر الوقت في معالجة قضية العنف فإنه سيسقط المزيد من الضحايا.

وتحدثت عضو بلدية اللد، فداء شحادة، عن العنف في اللد والرملة، وخاصة ضد النساء، بحيث أصبحت كل امرأة في اللد تخشى على نفسها من القتل!

وخلال الجزء الأول من المؤتمر، جرى تكريم عزيز صياح الطوري، نجل شيخ العراقيب صياح الطوري الذي يقبع في السجن، بسبب تصديه للهجمة الشرسة للسلطات الإسرائيلية على النقب، وهدم العراقيب 144 مرة.

تكريم عزيز صياح الطوري، نجل شيخ العراقيب صياح الطوري

واختتم الجزء الأول من المؤتمر بكلمة ناصر القدوة الذي قارن بين نظام الأبرتهايد في جنوب إفريقيا، وعلاقته بالاحتلال الإسرائيلي. وفي قضية العنف قال إنه حيث يوجد الجهل يوجد العنف، يضاف إليه سياسة الحكومة التي تشجع على العنف.

ولا تزال أعمال المؤتمر مستمرة في جلسته الثانية التي تناقش المسح الشامل للعنف في المجتمع الفلسطيني في الداخل الصادر عن جمعية الجليل ومركز "ركاز".

رئيس اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية، مضر يونس
عضو بلدية اللد، فداء شحادة
عن معهد "ماس" للدراسات الفلسطينية، رجا خالدي

 

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية