تجمّع شفاعمرو لياسين: لن نسمح بتكميم الأفواه

تجمّع شفاعمرو لياسين: لن نسمح بتكميم الأفواه
تسنيم حسنين

أعرب التجمّع الوطني الديمقراطي في مدينة شفاعمرو، الجمعة، عن دعم الطالبة تسنيم حسنين، التي أعربت خلال كلمتها في حفل تخرّج المدرسة الثانوية "ب"، الأسبوع الجاري، عن الحق بالعيش بحرية وأمن وأمان وسلام، ودعت إلى "دعم شعبنا بنضاله العادل حتى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".

وإثر الكلمة، طالب رئيس البلديّة، عرسان ياسين، مدير المدرسة، د. علي مقبل حجاجرة، بالاستقالة من منصبه.

وقال البيان "إنّنا في التجمع الوطني الديمقراطي نؤكد دعمنا الكامل لابنتنا تسنيم ونشدّ على يديها، ونعبر عن تضامننا واعتزازنا بما جاء في كلمتها الوطنية الواعية"، وأضاف أنه "من المخزي أن تتحول نسائم الكلمة الملتزمة للطالبة تسنيم حسنين، والتي ألقيت باسم الخريجين في حفل تخرج طلاب المدرسة الثانوية البلدية في شفاعمرو، الأسبوع الماضي، إلى زوبعة إدارية مفتعلة من طرف عرسان ياسين، وصلت حد الأزمة السياسية الجدية على رأسها التلويح بفصل مدير المدرسة الدكتور علي مقبل. نتساءل كيف ولماذا انتفض رئيس البلدية على هذا النحو الهستيري؟ّ! هل مجرد ذكر الطالبة للدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، واقتباسها لقول مأثور للزعيم الراحل المعلم جمال عبد الناصر في كلمتها، يسوغ للسيد عرسان ياسين إطلاق حملة ترهيب ومطالبته مدير المدرسة بالاستقالة وكأننا لم نزل في حقب الذل من الحكم العسكري ومخاتيره؟".

وأضاف البيان أنه "إزاء هذه الزوبعة المشبوهة، فإننا في التجمع الوطني الديمقراطي نؤكد دعمنا الكامل لابنتنا تسنيم ونشد على يديها، ونعبر عن تضامننا واعتزازنا بما جاء في كلمتها الوطنية الواعية، وكذلك ندعم بقوة موقف مدير المدرسة المشرف والمساند لطالبته، ونقول للسيد عرسان ياسين ومن يدعمه أن الموقف الوطني المساند لقضية الشعب الفلسطيني هو ملح وجودنا الحر الكريم، وأنه ينبغي أن يُطرح في كل المحافل، وخاصة لهذا الجيل من أبناء شعبنا".

وبخصوص المدرسة، قال البيان إنها "لا تلقن الطلاب المواد التعليمية فحسب، إنّما تفتح أمامهم الآفاق الرحبة لممارسة دورهم الطليعي في مجتمعهم، وفي مقدمته الثبات على حقوق وكرامة شعبنا في مواجهة عملية تخريب الوعي وحرف الشباب عن طريق الهم العام الذي يوحدنا جميعا. من حق المواطن الشريف أن يتساءل ما الذي يزعج رئيس بلديته من ذكر الدولة الفلسطينية ومن اسم الزعيم الراحل عبد الناصر؟ هل هذا يندرج ضمن تساوق بعض رؤساء البلديات العربية على تمرير ما عجزت عنه المؤسسة الصهيونية من خلال أبناء جلدتنا؟!".

وأكّد البيان أنه "ما دام الرئيس يدعي بأنّ المدرسة ليست مكانا للسياسة، فلماذا وافق أثناء الحملة الانتخابية على إجراء مناظرة بمشاركة طلاب الثانوية في شفاعمرو؟ نعم، في المدرسة العلم والسياسة صنوان ولن نسمح بسياسة كم الأفواه".

وفي الختام، قال البيان "سيبقى أصحاب المواقف الوطنية الشريفة أعلاما لمجتمعنا وسنذكرهم بكل اعتزاز وفخر، فيما سنذكر المنبطحين بما يستحقون. لن نقبل لطلابنا سوى العزة والقامة المرفوعة في ظل السياسة العنصرية الحارقة، وأمام كافة المعتدين على شعبنا وعلى مقدساتنا، وسنبقى داعمين لمواقفهم الوطنية الحرة الشريفة.... نعم لدعم شعبنا الفلسطيني، ونعم للدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف... شاء من شاء وأبى من أبى".

ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة